رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى رحيله «الناظر» علاء ولي الدين بالرغم الموت المبكر تركاً أرث من الكوميديا

علاء ولي الدين
علاء ولي الدين

في ذكرى رحيل الفنان الكوميدي الراحل علاء ولي الدين، نستعيد مسيرة فنية حافلة رغم قصرها، حيث ترك إرثًا هائلًا من الضحك والبصمات التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، كان أحد أبرز نجوم الكوميديا الذين أثروا الساحة الفنية بأعمال خالدة رغم رحيله المبكر، وسلطت الضوء عليه فضائية «إكسترا نيوز» من خلال تقرير عن ذكرى رحيل الناظر علاء ولي الدين.

بدأ علاء ولي الدين مسيرته الفنية من خلال أدوار ثانوية في أفلام الزعيم عادل إمام، قبل أن ينطلق بخطى ثابتة نحو البطولة المطلقة، تألق في أفلام عديدة أبرزها: «حلق حوش»، وقدم أدوار البطولة في أفلام شهيرة مثل «عبود على الحدود، الناظر، ابن عز» الذي كان آخر أفلامه السينمائية، لم يستطع استكمال تصوير فيلم «عربي تعريفة» بسبب وفاته المفاجئة أثناء التصوير عن عمر ناهز 39 عامًا.

لم تقتصر موهبته على السينما فقط، بل تألق أيضًا على خشبة المسرح من خلال مسرحيات ناجحة مثل: «حكيم عيون، لما بابا ينام، ألابندا»، كما ترك بصمة مميزة في الدراما التلفزيونية بمشاركته في أعمال مثل: «زهرة والمجهول، علي الزيبق، فوازير أبيض وأسود، العائلة».

ومن اللافت أن علاء ولي الدين كان له دور كبير في اكتشاف ودعم عدد من نجوم الكوميديا الذين تألقوا لاحقًا، مثل أحمد حلمي، وكريم عبد العزيز، ومحمد سعد في شخصية «اللمبي» الشهيرة.

في 11 فبراير 2003، رحل علاء ولي الدين عن عالمنا، لكن إرثه الفني وروح الدعابة التي زرعها في قلوب محبيه ستظل حاضرة دائمًا. رحم الله الفنان الراحل علاء ولي الدين.

تم نسخ الرابط