رسائل قطرية تتهم أداء الاحتلال بأنه يشكل خطر على تحرير المحتجزين
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي مطلع على تفاصيل الرسائل القطرية، موضحا أن القطريين نقلوا رسائل غاضبة، وذكّروا مرة تلو الأخرى أن الاتفاق بين إسرائيل وحماس هو معهم أيضًا، وأنهم يكفلون الاتفاق، وأن أداء إسرائيل يشكل خطرا على استمرار تحرير المحتجزين في المرحلة الأولى.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية، أن "تأخر حماس لعدة ساعات، في نقل أسماء المحتجزين الثلاثة الذين أفرجت عنهم، السبت الماضي، هو مؤشر خطر على عدم إنهاء المرحلة الأولى الذي يشكله أداء إسرائيل وتصريحات نتنياهو".
وتابعت أنه "ليس مستبعدا أنه حال عدم تسريع المفاوضات حول المرحلة الثانية، أن يتكرر، يوم الجمعة المقبل، تأخير نقل أسماء المحتجزين الإسرائيليين الذين سيفرج عنهم في اليوم التالي، وربما تأخير الإفراج عنهم أيضًا، الأمر الذي يعني تفجير المرحلة الأولى وعدم إنهائها.
يأتي هذا في الوقت الذي أخطرت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلا قيد الإنشاء بالهدم في قرية المالحة شرق بيت لحم.
وأكدت وسائل إعلام فلسطينية، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "المشاميس" في القرية، وألصقت إخطارا بالهدم على واجهة منزل يعود للمواطن محمد زياد بكيرات.
وكان مدير وحدة مراقبة الاستيطان في معهد أريج للأبحاث التطبيقية بالقدس سهيل خليلية قال، إن قرار الوزير الإسرائيلي المتطرف سموتريتش، بالتوسع الاستعماري شرق بيت لحم، سيؤدي إلى هدم حوالي 3000 منزل ومنشأة مختلفة، تم وضعها على الخارطة ضمن الاستهداف.


