رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

يكشفها لـ الجمهور متحدث فتح.. قضايا مهمة على رأس أولويات القمة الطارئة

غزة
غزة

أكد عبدالفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، أن استجابة جامعة الدول العربية لطلب فلسطين بعقد قمة طارئة في 27 فبراير تعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات التي تهدد القضية الفلسطينية، لا سيما في ظل التصريحات الأمريكية الأخيرة حول تهجير الشعب الفلسطيني والسيطرة على قطاع غزة. 

وأضاف المتحدث باسم حركة فتح، في تصريحات خاصة لـ «الجمهور»، أن هذه التصريحات، رغم تراجع ترامب عنها لاحقًا، أظهرت مدى خطورة التوجهات اليمينية المتطرفة في دولة الاحتلال، والتي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر فرض حلول قسرية تتنافى مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية.

وأشار «دولة»، إلى أن القمة الطارئة تمثل خطوة جادة نحو بلورة موقف عربي موحد يؤكد رفض التهجير، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وقيام دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

دعم الموقف المصري الراسخ في رفض أي محاولات لفرض حلول غير عادلة

ولفت المتحدث باسم حركة فتح، إلى أن القمة العربية تأتي في سياق دعم الموقف المصري الراسخ في رفض أي محاولات لفرض حلول غير عادلة، والتأكيد على ضرورة بسط السيادة الفلسطينية على كامل أراضي الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى دعم موقف الأردن لرفض التهجير وموقف السعودية الدعم للحق الفلسطيني والرافض لأي تطبيع مع دولة الاحتلال قبل إنهاء الاحتلال وضمان الحقوق الفلسطينية.

مواجهة أي محاولات تستهدف القضية الفلسطينية

وأكد أن القمة تسعى إلى مواجهة أي محاولات تستهدف القضية الفلسطينية، تشكل أيضًا منصة لحشد التأييد الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ووقف انتهاكات الاحتلال، بما يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية إيجاد حل سياسي عادل ومستدام.

مبادرة السلام العربية التي تربط أي تطبيع عربي بإنهاء الاحتلال

وتوقع المتحدث باسم حركة فتح، أن تعيد القمة التأكيد على مبادرة السلام العربية التي تربط أي تطبيع عربي بإنهاء الاحتلال وضمان الحقوق الفلسطينية، باعتبار ذلك الأساس الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وتابع: «إضافة إلى البعد الفلسطيني، تكتسب القمة أهمية استراتيجية في ظل التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي، ما يستدعي تنسيقًا أعمق بين الدول العربية لمواجهة المخاطر التي تهدد سيادة واستقرار المنطقة، وتعزيز جبهة موحدة قادرة على حماية الحقوق العربية والتصدي لأي مشاريع تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو زعزعة استقرار الدول العربية».

تم نسخ الرابط