الخارجية السودانية تكشف خارطة الطريق للإعداد لمرحلة ما بعد الحرب
أعلنت وزارة الخارجية السودانية، عن طرح قيادة الدولة خارطة طريق شاملة للإعداد لمرحلة ما بعد الحرب، بهدف استئناف العملية السياسية الشاملة في البلاد.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه السودان تحديات كبيرة جراء الصراع القائم، وتهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار الوطني.
حوار وطني شامل
وأكدت الخارجية السودانية، أن خارطة الطريق تتضمن إطلاق حوار وطني شامل يضم كل القوى السياسية والمجتمعية في البلاد، حسبما أوردت فضائية القاهرة الإخبارية.
ويهدف هذا الحوار، إلى توحيد الجهود الوطنية وتعزيز المشاركة السياسية في عملية صنع القرار، وتجاوز آثار الحرب الراهنة.
تشكيل حكومة كفاءات مستقلة
ويأتي من بين أبرز ملامح الخارطة المقترحة، تشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة، التي ستضطلع بمهمة استئناف مهام الفترة الانتقالية.
فيما ستسهم هذه الحكومة في إنعاش البلاد اقتصاديًا واجتماعيًا، وكذلك في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية.
إجراء تعديلات في الوثيقة الدستورية
كما تطرقت الخارجية السودانية، إلى ضرورة إجراء التعديلات اللازمة في الوثيقة الدستورية، حيث من المقرر أن يتم إقرار هذه التعديلات من قبل القوى الوطنية والمجتمعية، بهدف ضمان توافق شامل حول المبادئ الأساسية للحكم في السودان.
شروط لإجراء المحادثات مع ميليشيا الدعم السريع
وأوضحت الخارجية، أن إجراء أي محادثات مع ميليشيا الدعم السريع يتوقف على وضع السلاح وإخلاء الأعيان المدنية، وهو شرط أساسي لضمان نجاح أي مفاوضات قد تُجرى معهم في المستقبل.
رفض دعوات وقف إطلاق النار ما لم ترفع الميليشيا الحصار
أعلنت الخارجية السودانية، أيضًا أنها لن تقبل الدعوة لوقف إطلاق النار ما لم ترفع ميليشيا الدعم السريع الحصار المفروض على مدينة الفاشر.
وتعد هذه النقطة جزءًا من الجهود السودانية لتحقيق استقرار أمني في مناطق النزاع.
خارطة الطريق: توافق وطني لسلام مستدام
وأشارت الوزارة إلى أن خارطة الطريق تمثل توافقًا وطنيًا واسعًا يسعى إلى إرساء السلام والاستقرار في البلاد، وضمان استكمال مهام الفترة الانتقالية بنجاح.
