بعد التعريفة الجمركية.. تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين يؤثر على «آبل»
أعلنت الولايات المتحدة مؤخرا عن فرض تعريفة تجارية جديدة على البضائع الصينية، مما يزيد من الأعباء المالية على الشركات والمستهلكين المحليين.
ومن المتوقع وفقا لما ذكره «gizmochina»، أن تؤدي هذه التعريفات إلى ارتفاع الأسعار في السوق الأمريكية، مما قد يتسبب في تراجع المبيعات والطلب على المنتجات.
وردا على هذه الخطوة، أبدت الصين استعدادها لاتخاذ تدابير انتقامية محتملة، مما يساهم في تصعيد الحرب التجارية المتواصلة بين أكبر اقتصادين في العالم.
التحقيقات الصينية في سياسات «آبل»
من بين التطورات البارزة، يقال إن إدارة الدولة لتنظيم السوق (SAMR) في الصين تستعد لفتح تحقيق حول سياسات متجر تطبيقات آبل، حيث تركز هذه التحقيقات على الرسوم المرتفعة التي تفرضها الشركة والتي تبلغ 30% على عمليات الشراء داخل التطبيق.
بالإضافة إلى القيود المفروضة على خدمات الدفع من طرف ثالث ومتاجر التطبيقات. وقد جاء هذا التحقيق بعد دراسة سابقة في عام 2024، التي أوضحت أن الرسوم المفروضة من قبل آبل كانت عادلة. ولكن لم تصل مصنعة آيفون إلى تسوية مع المنظمين الصينيين حتي الآن.
أدت الأخبار حول التحقيق المحتمل إلى تراجع بنسبة 3% في سعر سهم آبل، حيث يعبّر المستثمرون عن قلقهم من أن تكون للتدابير الرقابية المتزايدة في الصين تأثير سلبي على أعمال Apple في واحدة من أكبر أسواقها. ورغم ذلك، لم تصدر آبل ردا رسميا على هذه التقارير، ولم تؤكد السلطات الصينية الشائعات المتعلقة بالتحقيق حتى الآن.
التوجهات تجاه شركات أمريكية أخرى
على الرغم من تركيز التحقيقات على آبل، تواصل الصين مراقبة شركات أمريكية أخرى، حيث تشير التقارير إلى خضوع جوجل أيضا للتحقيق بموجب قوانين مكافحة الاحتكار، مع توقعات بأن تكون القضية مرتبطة بنظام تشغيل أندرويد.
بالإضافة إلى ذلك، وضعت PVH Corp.، الشركة الأم للعلامات التجارية الشهيرة كالڤن كلاين وتومي هيلفيغر، على قائمة "الكيانات غير الموثوقة" في الصين، في حين تمت إضافة شركة Illumina الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية إلى هذه القائمة.
لم تكن آبل محصورة عن التأثيرات الناتجة عن التعريفات، فقد منحت الشركة طلبات لإعفاءات، لكن النتائج ظلت مختلطة. الجولة الأخيرة من التعريفات الجديدة لن تشمل آبل، مما يعني أن تكاليف الإنتاج قد ترتفع، وبالتالي سترتفع أسعار منتجاتها في الأسواق الأمريكية.




