جندي إسرائيلي يتخلص من حياته في عطاروت.. ومستعمرون يقتحمون الأقصى
أكدت صحيفة حدشوت بزمان الإسرائيلية، تخلص جندي إسرائيلي من حياته في قاعدة حرس الحدود في منطقة عطاروت.
يأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال انتهاكاتها في القدس والضفة، حيث اقتحم مستعمرون، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
مستعمرون يقتحمون المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى
وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن عشرات المستعمرين اقتحموا المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى على شكل مجموعات، وأدى بعضهم طقوسا تلمودية كـ"السجود الملحمي".
جيش الاحتلال الإسرائيلي يدفع بجرافة عسكرية تجاه مخيم جنين
وأكدت وسائل إعلام فلسطينية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدفع بجرافة عسكرية تجاه مخيم جنين في ظل العدوان المتواصل لليوم السادس عشر توالياً.
العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة أدت لتقليص حاد في قدرة الفلسطينيين
أكدت منظمة "أطباء بلا حدود"، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وتقييد الحركة تسببا في تقليص حاد في قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية.
وأوضحت المنظمة في تقرير لها، أن هذه الممارسات الإسرائيلية تشكل جزءا من نمط قمعي ممنهج، وهو ما وصفته محكمة العدل الدولية بأنه يرقى إلى العزل العنصري والفصل العنصري، إذ يغطي التقرير الفترة بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2024، ويتضمن مقابلات مع 38 مريضًا وعاملًا من "أطباء بلا حدود"، بالإضافة إلى فرق المستشفيات من المسعفين والمتطوعين الذين تدعمهم المنظمة.
وأوضحت أن اقتحامات الاحتلال الإسرائيلي والقيود المشدَّدة على الحركة حدّت من قدرات الوصول إلى الخدمات الأساسية، ولا سيما الرعاية الصحية، إذ إن الوضع تدهور بشكل أكبر منذ إعلان وقف إطلاق النار في غزة، إذ إن الظروف المعيشية تردّت للكثير من الفلسطينيين الذين يدفعون أثمانًا باهظة على الصعيدين الجسدي والنفسي.
ولفتت إلى أن كوادرها تلقت تقارير عن تزايد الهجمات على الطواقم والمرافق الطبية، تشمل الهجمات على المستشفيات، وتدمير المواقع الطبية المؤقتة في مخيمات اللاجئين، إضافة إلى ما يتعرّض له المسعفون والعاملون الطبيون من مضايقة واحتجاز وإصابات، وحتى قتل على يد قوات الاحتلال.


