الاحتلال يواصل إغلاق حاجز «تياسير» وتفاقم الأوضاع في الضفة الغربية
ذكرت مراسلة القاهرة الإخبارية، ولاء السلامين، من رام الله أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تشديد الإجراءات على الفلسطينيين عند حاجز تياسير، مما يسبب العديد من المشكلات للمواطنين الفلسطينيين، بما في ذلك الطلاب والمزارعين والموظفين، الذين يواجهون صعوبات كبيرة في عبور الحاجز للوصول إلى بلداتهم ومدنهم.
معاناة الفلسطينين بالضفة
وأضافت ولاء السلامين أن المعاناة تتزايد في ظل العمليات العسكرية القريبة من الحاجز، مثل مدينة طوباس وبلدة طمون، حيث لا تزال قوات الاحتلال تحاصر هذه المناطق لليوم الرابع على التوالي، مع وصول تعزيزات عسكرية بشكل مستمر.
وأشارت المراسلة إلى أن قوات الاحتلال تغلق المناطق باستخدام مكعبات إسمنتية وسواتر ترابية، وقد استهدفت بلدة طمون بالقصف عشر مرات في مناطق مفتوحة، دون تسجيل إصابات بين المواطنين ورغم ذلك، استمر الجيش الإسرائيلي في استخدام الطائرات المسيّرة ومكبرات الصوت لإعلان منع التجوال في البلدة.
وفي مخيم الفارعة، أوضحت "السلامين" أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل ومخارج المخيم، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية هناك وزيادة حالات الاعتقال بين المواطنين.
كما أكدت أن مخيم طولكرم شهد نزوح مئات الفلسطينيين بعد تدمير عدد من المنازل، ليجدوا ملاذًا في مراكز الإيواء التي وفرتها وزارة الأوقاف الفلسطينية، بالإضافة إلى فتح المساجد لاستيعاب المزيد من النازحين داخل مدينة طولكرم.
وتابعت: في الوقت نفسه، لا يزال انقطاع الكهرباء مستمرًا في العديد من المناطق، ويعاني السكان من التجريف في وسط المدينة، بينما تتواصل المناشدات الإنسانية بشكل مكثف من سكان هذه المناطق.
