هل مرضى السكر أكثر عرضة للإصابة بالبرد؟ وزارة الصحة تجيب
أكدت وزارة الصحة والسكان، أن الإصابة بمرض السكري لا تجعل الشخص أكثر عرضة لنزلات البرد، لكنها قد تزيد من صعوبة التحكم في مستوى السكر عند الإصابة.
كما أوضحت أن مرضى السكري أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا مقارنة بغيرهم، مشددة على أهمية تلقي لقاح الإنفلونزا السنوي للحد من المخاطر الصحية المحتملة.
نصائح لتجنب الإصابة بالأنفلونزا ونزلات البرد:
ـ حصول على لقاح الإنفلونزا السنوي للوقاية من الفيروس ومضاعفاته.
ـ غسل اليدين جيدًا وبانتظام بالماء والصابون للحد من انتشار الجراثيم.
ـ تجنب لمس الوجه، خاصة العينين والأنف والفم، لمنع انتقال الفيروس.
ـ الحفاظ على مسافة آمنة من الأشخاص المصابين وتجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان.
ـ تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال باستخدام منديل أو ثني الكوع.
ـ تعقيم الأسطح والأشياء المستخدمة بانتظام مثل الهواتف والمقابض والطاولات.
ـ اتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات، خاصة فيتامين C، لتعزيز المناعة.
ـ شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على الترطيب وتقوية الجهاز المناعي.
ـ ممارسة الرياضة بانتظام للمساهمة في تقوية جهاز المناعة.
ـ الحصول على قسط كافٍ من النوم لدعم صحة الجسم وتعزيز مقاومته للأمراض.
أهمية لقاح الأنفلونزا
ـ تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا والوقاية من مضاعفاتها.
ـ تخفيف حدة الأعراض في حالة الإصابة، مما يجعلها أقل شدة وأقصر مدة.
ـ تقليل معدلات دخول المستشفى خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن ومرضى السكري وأصحاب الأمراض المزمنة.
ـ حماية الفئات الضعيفة مثل الأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.
ـ تقليل فرص انتشار الفيروس بين الأفراد والمجتمع، مما يحد من تفشي العدوى.
ـ تقليل العبء على الأنظمة الصحية من خلال خفض عدد الحالات المصابة والمضاعفات الناتجة عنها.
ـ الوقاية من مضاعفات خطيرة مثل التهاب الرئتين والتهابات الأذن والجيوب الأنفية.
ـ المساهمة في تعزيز المناعة ضد سلالات الإنفلونزا الأكثر شيوعًا خلال الموسم.





