رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بالدموع.. طنطا تودع الإذاعي أحمد أبو زيد في مشهد جنائزي مهيب

صلاة الجنازة علي
صلاة الجنازة علي الإذاعي أحمد أبو زيد

 

في مشهد جنائزي مهيب، ودّعت مدينة طنطا، اليوم، الإذاعي القدير أحمد أبو زيد، أحد أبرز أصوات إذاعة القرآن الكريم وصوت العرب، الذي رحل عن عالمنا تاركًا إرثًا إذاعيًا لا يُنسى. شيّع المئات من أهالي المدينة جثمانه عقب صلاة العصر من مسجد أبو الهوي بمنطقة قحافة، حيث اجتمع الأهل والأصدقاء وزملاء الراحل لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على رجل كان صوته رفيقًا للملايين عبر أثير الإذاعة.

مسيرة حافلة لأبو زيد في خدمة الإعلام الديني

وُلد أحمد أبو زيد في مدينة طنطا، وبدأ شغفه بالإذاعة منذ الصغر، حيث كان مولعًا بالكلمة المسموعة والصوت العذب الذي يأسِر القلوب. التحق بالإذاعة المصرية في فترة شبابه، وتميز بصوته القوي وأسلوبه الرصين، ما جعله يحجز لنفسه مكانًا بين كبار المذيعين.

تألق في تقديم العديد من البرامج الدينية والثقافية، واشتهر بأسلوبه المتميز في تقديم برامج إذاعة القرآن الكريم، حيث كان أحد الأصوات المميزة التي ارتبط بها المستمعون على مدار سنوات طويلة. كما كانت له إسهامات بارزة في إذاعة صوت العرب، حيث قدّم العديد من البرامج الحوارية والتثقيفية التي ساهمت في تشكيل الوعي الديني والثقافي لدى المستمعين.

أحمد أبو زيد.. صوت لن يُنسى

ترك الإذاعي الراحل بصمة واضحة في المشهد الإعلامي، وكان مثالًا للالتزام المهني والأخلاقي، حيث عمل لعقود في تقديم محتوى ديني راقٍ، ملتزمًا بالحيادية والموضوعية، وبأسلوب بعيد عن التكلف أو المبالغة.

نعاه العديد من زملائه وتلاميذه، وعلى رأسهم الإذاعي رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق، الذي كتب عبر صفحته الرسمية:
"الإذاعي الكبير أحمد أبو زيد في رحمة الله، إلى جنة الخلد أستاذي الحبيب.. فقدنا صوتًا كان نورًا على أثير الإذاعة المصرية."

الإذاعة تفقد رمزًا لامعًا

برحيله، يفقد الإعلام المصري واحدًا من رموزه اللامعة، الذين أثروا المحتوى الإذاعي الديني لعقود، لكن صوته سيظل خالدًا في ذاكرة الأثير، يردد آيات الله وكلماته الطيبة التي حملها عبر موجات الإذاعة إلى قلوب المستمعين.

تم نسخ الرابط