الحزن قناص ماهر.. مأساة إنسانية بالمحلة تكشف وفاة الأب والابن في ثانية واحدة
لا يزال الحزن يخيم على أهالي منطقة الجمهورية في مدينة المحلة الكبرى، عقب توفي شاب في العقد الثالث من عمره إثر إصابته بسكتة قلبية، حزنا على فارق والده الذي سبقه إلى الدار الآخرة قبلها بلحظات، إذ اكتشف الأول وفاة والده في فراشه.
القصة تبدأ حين يدخل الشاب هاشم محمد فاروق إلى غرفة والده الحاج محمد فاروق الأعصر، ليطمئن عليه، لكنه فوجئ بأنه قد فارق الحياة، وعلى ما يبدو كانت صدمة الإبن أكبر من أن يتحملها الابن، فسقط مغشيًا عليه سريعا، وباءت كل محاولات إنقاذه بالفشل، قبل أن يتبين لاحقًا أنه أصيب بسكتة قلبية، توفي على إثرها في الحال.
نزل الخبر على الأهالي كالصاعقة الذين كانوا في حالة من الصدمة والذهول، وعبروا عن أسفهم العميق لهذا المصاب الأليم. كما تفاعل المئات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع نبأ الوفاة، داعين بالرحمة للفقيدين، ومطالبين بتكثيف الدعاء وإقامة الصدقات الجارية على روحهما.
وجرى صلاة الجنازة وتشييع الفقيدين من مسجد نور الإسلام بمنطقة الجمهورية، وسط حضور حاشد من الأهالي والأقارب الذين تجمعوا لوداع الأب وابنه في مشهد مؤثر يعكس مدى الترابط الأسري والوفاء العاطفي الذي جمع بينهما حتى في لحظاتهما الأخيرة.


