رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو يريد الحصول على ضمانات أمريكية بتوسيع الاستيطان في الضفة (فيديو)

بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

 قالت هبة مصالحة، مراسلة قناة الحدث من القدس المحتلة، إنه وفقًا لاستحقاقات المرحلة الأولى من المفاوضات، فمن المفترض أن تستأنف المرحلة الثانية يوم غدٍ الاثنين، وهو اليوم السادس عشر من المرحلة الأولى.

قرارات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

وأضافت مراسلة قناة الحدث من القدس المحتلة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر أن يقود المفاوضات بنفسه من خلال التواصل المباشر مع ستيف ويدكوف، مبعوث إدارة ترامب إلى الشرق الأوسط، بدلاً من إرسال الوفد الإسرائيلي الفني أو الأمني إلى الدوحة لمواصلة المحادثات مع الوسطاء.

وأشارت هبة مصالحة، إلى وجود أنباء حول نية نتنياهو تغيير رئيس الوفد المفاوض، حيث قد يتم استبدال دافيد برنيع، رئيس الموساد، بوزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، وهذه الخطوة تحمل رسائل واضحة للوسطاء وحركة حماس، مفادها أن المفاوضات في المرحلة الثانية لن تظل محصورة في الجوانب الأمنية، بل ستنتقل إلى مفاوضات ذات طابع سياسي.

وأكدت مراسلة قناة الحدث من القدس المحتلة، أن نتنياهو يسعى للحصول على ضمانات من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيلتقي به يوم الثلاثاء المقبل، بعدم السماح ببقاء حركة حماس داخل قطاع غزة بأي شكل من الأشكال،  وتعتبر هذه المرحلة أكثر تعقيدًا، نظرًا لأنها تتعلق بتحرير الضباط والجنود الأسرى المحتجزين داخل القطاع، في حين تطالب حركة حماس في المقابل بضمانات لوقف إطلاق نار دائم.

وبالنسبة للمرحلة الأولى، لفتت "هبة مصالحة" إلى أن إسرائيل تحاول تمديدها قدر الإمكان لإتاحة مزيد من الوقت لمناقشة البنود الدقيقة المتعلقة بالمرحلة الثانية، بينما يسعى الوسطاء إلى تقليص مدتها لتسريع تنفيذ الاتفاق، وهو ما أبدت حركة حماس قبولها به، وفقًا للمصادر العالمية.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي في إسرائيل، أوضحت مراسلة قناة الحدث من القدس المحتلة، أن نتنياهو يواجه ضغوطًا متزايدة للالتزام بوقف إطلاق النار وتأمين الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، كما أن عودة السكان الفلسطينيين إلى المناطق التي نزحوا منها في شمال القطاع، وخروج الألوية العسكرية، وتفكيك المنشآت التي أُقيمت خلال الحرب، تجعل من الصعب على الحكومة الإسرائيلية اتخاذ قرار العودة إلى القتال.

وأشارت “هبة مصالحة” إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب صرّح بأنه لا مصلحة له في عودة الحرب، وأنه يريد تحقيق الهدوء على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان وسوريا؛ لذلك يسعى نتنياهو خلال لقائه بترامب إلى الحصول على ضمانات أمريكية تتيح له تنفيذ عمليات عسكرية دقيقة ضد عناصر حماس أو الفصائل الفلسطينية الأخرى، دون العودة إلى حرب واسعة النطاق.

وذكرت مراسلة قناة الحدث من القدس المحتلة، أن من بين الملفات التي ستُناقش مع إدارة ترامب ملف البرنامج النووي الإسرائيلي، بالإضافة إلى ملف الاستيطان في الضفة الغربية، حيث يطالب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بالحصول على ضمانات أمريكية لدعم توسيع المستوطنات.

واختتمت هبة مصالحة، بالإشارة إلى تصريحات نتنياهو قبيل مغادرته إلى واشنطن، حيث تحدث عن "الصفقة الشاملة" التي يسعى إليها ترامب، والتي تُعتبر خطوة تمهيدية لوقف إطلاق النار مع غزة، تمهيدًا لاتفاق أوسع يهدف إلى تحقيق استقرار اقتصادي في المنطقة.

تم نسخ الرابط