رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كشف تفاصيل جديدة عن شركة إسرائيلية متهمة بالتجسس على صحفيين ونشطاء

هجمات سيبرانية إسرائيلية
هجمات سيبرانية إسرائيلية على الصحفيين

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن تفاصيل جديدة حول شركة "باراجون سوليوشنز" الإسرائيلية المتهمة بالتجسس على 90 صحفيًا وناشطًا مدنيًا في 20 دولة حول العالم. 

وتأتي هذه الاتهامات بعد أن أعلنت شركة "واتساب" عن محاولة اختراق استهدفت عشرات المستخدمين من صحفيين وأعضاء بالمجتمع المدني.

مؤسسو "باراجون" والعلاقات العسكرية 

تم تأسيس شركة باراجون بواسطة ضباط عسكريين إسرائيليين سابقين، حيث قاد العملية العميد احتياط إيهود شنيرسون، القائد السابق لوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية. 

وقد انضم إليه عدد من الضباط السابقين في نفس الوحدة. وتشير التقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، يمتلك أسهمًا في الشركة.

مزاعم "باراجون" بالأخلاقية والتقنيات المزعومة 

تسوق شركة باراجون لنفسها كأداة "أخلاقية" لمكافحة التهديدات الوطنية، حيث تزعم أنها توفر أدوات أخلاقية لمعالجة التهديدات التي لا يمكن التغلب عليها عبر موقعها الإلكتروني، إلا أن الخبراء في مجال الأمن السيبراني يشككون في صحة هذه الادعاءات.

تقنيات التجسس والأسواق المستهدفة 

شركة "باراجون" واحدة من مزودي برامج التجسس الذين يبيعون تقنيات المراقبة إلى الحكومات بزعم استخدامها في مكافحة التهديدات الأمنية. 

ولكن التقارير تشير إلى أن هذه البرامج غالبًا ما تُستخدم ضد الصحفيين والناشطين السياسيين، مما يعزز المخاوف بشأن الاستخدام المفرط لهذه التقنيات.

تحذيرات "واتساب" والاختراقات 

قبل أيام، أفاد مسؤول في واتساب بأن الشركة رصدت محاولة اختراق استهدفت 90 مستخدمًا على منصتها، من بينهم صحفيون وأفراد من المجتمع المدني. 

وقد أرسلت "واتساب" خطابًا إلى "باراغون" تطلب منها التوقف عن هذه الممارسات.

تزايد مخاوف استخدام برامج التجسس 

كشفت العديد من تقارير وسائل الإعلام الدولية عن انتشار برامج تجسس مماثلة مثل برنامج "بيجاسوس" الذي تنتجه شركة "إن أس أو" الإسرائيلية. 

هذا التزايد في استخدام هذه البرامج أثار قلقًا عالميًا بشأن الانتهاك المستمر لخصوصية الصحفيين والناشطين، في ظل استخدام الحكومات لهذه الأدوات للتجسس على المعارضين.

تم نسخ الرابط