رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إقالات في FBI تثير الجدل.. هل يهدد ترامب أركان الأمن القومي الأمريكي؟

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

في خطوة مثيرة للجدل، قام مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) بتنفيذ سلسلة من الإقالات الواسعة التي استهدفت بشكل رئيسي المسؤولين والمحققين الذين شاركوا في التحقيقات المتعلقة بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال السنوات الماضية.

وأثارت هذه الإجراءات، التي وصفت بأنها غير مسبوقة، الكثير من الجدل والانتقادات، مما يسلط الضوء على الأبعاد السياسية لهذا التغيير داخل المؤسسة الأمنية الأمريكية.

إجراءات غير مسبوقة في "FBI"

حسب ما أفادت مصادر مطلعة لصحيفة "ذا هيل"، شهد مكتب التحقيقات الفيدرالي إقالات كبيرة طالت رؤساء المكاتب الميدانية في خمس مدن رئيسية هي: واشنطن العاصمة، ميامي، سياتل، نيو أورليانز، ولاس فيجاس. 

وكان الحدث الأكثر إثارة للجدل هو قيام المكتب في واشنطن بمرافقة المحققين الذين عملوا في قضيتي مار-إيه-لاجو وأحداث السادس من يناير خارج المبنى، وهو ما اعتبره مراقبون بمثابة خطوة سياسية عميقة.

ولم تقتصر الإقالات على المستويات الميدانية فقط، بل امتدت لتشمل المديرين التنفيذيين المساعدين في المكتب، وهو ما يعكس تغييرات هيكلية شاملة في القيادة العليا للمؤسسة. 

ورغم تصريحات كاش باتيل، مرشح ترامب لرئاسة المكتب، التي تعهد فيها باحترام إجراءات المكتب وعدم اتخاذ إجراءات انتقامية، فقد أثارت هذه الإقالات تناقضاً واضحاً مع ما وعد به، مما أثار موجة من الانتقادات الحادة.

 

إقالات في وزارة العدل

ومن جانبه، نفس الإجراءات التي جرت في "FBI" تم تطبيقها أيضاً في وزارة العدل الأمريكية، إذ تم فصل المدعين العامين الذين شاركوا في التحقيقات الجنائية ضد ترامب، وهو ما أرجعه جيمس ماكهنري، القائم بأعمال وزير العدل، إلى ما وصفه بـ"حملة منهجية" ضد خصوم إدارة بايدن السابقة. 

ووفقاً لمذكرة داخلية حصلت عليها "ذا هيل"، ذكر ماكهنري أن هذه الإجراءات كانت ضرورية بسبب انعدام الثقة في قدرة المدعين على تنفيذ أجندة الرئيس ترامب.

 

القلق من تداعيات الإقالات على الأمن القومي

وعلى إثر ذلك، أثارت هذه الإقالات أثارت قلقاً واسعاً في أوساط المشرعين الأمريكيين، كما حذر السيناتور مارك وارنر، كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، من خطورة ما وصفه بـ"تطهير" مكتب التحقيقات الفيدرالي من أبرز عملائه. 

وحذر النائب جيمي راسكين من أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى تقويض قدرة الحكومة الأمريكية على مواجهة التهديدات الأمنية والإلكترونية.

وفي الوقت نفسه، عبر النائب جيم هايمز عن مخاوفه من أن هذه الإجراءات تهدد بشكل مباشر قدرة الولايات المتحدة على حماية مواطنيها، مؤكدًا أن تقويض استقلالية النظام القضائي يشكل خطراً جسيماً على الديمقراطية الأمريكية.

تم نسخ الرابط