استشهاد محمد الضيف.. هل مات باغتيال أم خلال معارك؟
جاء إعلان أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، استشهاد قائد الجناح العسكري للحركة، محمد الضيف، ليثير العديد من التساؤلات حول ما إذا كان استشهاده كان خلال معارك مثل قائد الحركة يحيى السنوار، أم كان اغتيالات من قبل قوات الاحتلال، كما أعلنت في أول أغسطس الماضي.
تصريحات أبو عبيدة عن استشهاد محمد الضيف
تصريحات أبو عبيدة، لم تعلن طريقة استشهاد محمد الضيف، سواء كان باغتيال قوات الاحتلال له في مدينة خان يونس كما أعلنت إسرائيل، أم من خلال معارك بين حماس وقوات الاحتلال في مدن القطاع.

إعلان إسرائيل اغتيال محمد الضيف
وفي مطلع أغسطس الماضي، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيان رسمي لها، نجاحها في تنفيذ عملية اغتيال بحق قائد الجناح العسكري في حركة حماس "القسام"، خلال عملية عسكرية في خان يونس شرق جنوب قطاع غزة.
وخرج حينها يوآف جالانت ليضع علامة × على صورة محمد الضيف، ويخرج بعدها المتحدث باسم جيش الاحتلال، ليقول إن جيش إسرائيل اغتال محمد الضيف خلال غارات في خان يونس.
وبعدها نقلت صحيفة الشرق الأوسط، عن مصدر مطلع بحركة المقاومة الفلسطينية حماس قوله، إن قيادة الحركة داخل قطاع غزة، وخارجه تلقت مؤشرات جديدة تؤكد نجاح قوات الاحتلال الإسرائيلي في اغتيال محمد الضيف خلال غارة جوية نفذت في يوليو الماضي، وأعلن عنها في مطلع أغسطس من العام ذاته.
فيما أكدت قناة العربية، أن حركة حماس انتشلت جثمان محمد الضيف مع بداية الهدنة في غزة، التي بدأت يوم الأحد قبل الماضي 19 يناير.

قادة حماس استشهدوا في معارك وليس اغتيالات
أبو عبيدة أعلن أن شهداء حركة حماس الذين تم اكتشافهم بعد إعلان وقف إطلاق النار هم محمد الضيف، قائد هيئة أركان كتائب القسام، ومروان عيسى، نائب قائد أركان كتائب القسام، وغازي أبو طماعة، قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ورائد ثابت، قائد ركن القوى البشرية، ورافع سلامة، قائد لواء خان يونس.
وفي تصريحات إعلامية، رد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم حول أن محمد الضيف استشهد بعد عملية اغتيال، قائلا إنه تم الإعلان عن استشهاد القيادات بعد التأكد من هويتهم من قبل الأطقم المختصة خلال وقف إطلاق النار.
وأضاف المتحدث باسم حركة حماس، أن الشهداء من قيادات الحركة خاضوا ملحمة ضمن طوفان الأقصى واستشهدوا في معارك وليس اغتيالا، وذلك ردا على مزاعم إسرائيل، موضحا أن العمل الميداني استمر رغم استشهاد القيادات والمقاومة استمرت حتى اللحظات الأخيرة قبل وقف إطلاق النار.