مستقبل حماس عقب وقف إطلاق النار.. أبرز من اغتالتهم قوات الاحتلال بعد طوفان الأقصى
كانت أحداث طوفان الأقصى فارقة سواء للشعب الفلسطيني أو لحركة حماس، التي شهدت استشهاد عدد كبير من أبرز قياداتها، على رأسهم إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة ويحيى السنوار رئيس الحركة، ليعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام خلال الساعات الماضية، استشهاد عدد أخر من قادة حماس.
أبرز شهداء قادة حماس
وأعلن جيش الاحتلال اغتيال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة في الثاني من يناير2024 بعد هجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف مبنى يضم مكتبا لحركة حماس في بيروت.
تبعها اغتيال فائق المبحوح المدير العام للعمليات المركزية في وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة يوم 18 مارس 2024 بعد اشتباكات مع قوات الاحتلال بالتزامن مع اقتحامها مستشفى الشفاء الطبي.
ولم يمر سوى شهور فقط وكانت قوات الاحتلال قد اغتالت القيادي الأبرز في حركة حماس حينها إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، خلال تواجده في قطر لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني وذلك في 31 يوليو الماضي.

وبعدها بأسابيع أعلنت قوات الاحتلال اغتيال أبو شجاع، قائد كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي 29 أغسطس 2024 وذلك مع 4 آخرين من أعضاء الكتيبة بعد محاصرة مبنى كانوا بداخله وتبادل إطلاق النار معهم.
استشهاد محمد الضيف
في 1 أغسطس الماضي، خرج الاحتلال ليعلن اغتيال محمد الضيف، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، إلا أن الحركة وعلى لسان عضو مكتبها السياسي حينها ورئيسها الحالي خليل الحية خرجت لتنفى هذا الخبر.
وفي نوفمبر الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قرارا باعتقال اثنين من قادة الاحتلال وهما رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق يوآف جالانت، بيما أصدرت مذكرة اعتقال ضد محمد الضيف، معتقدة أنه ما زال حيا مثلما أعلنت حماس.

وخلال الساعات الماضية، خرج المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة، ليعلن استشهاد محمد الضيف، إلا أنه لم يعلن موعد استشهاده، واكتفى بأن الحركة أعلنت عن استشهاده بعدما تأكدت من الخبر بعد وقف إطلاق النار.
كما أعلن أبو عبيدة استشهاد عدد من قادة حماس أبرزهم مروان عيسى نائب قائد أركان القسام، غازي أبو طماعة قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ورائد ثابت قائد ركن القوى البشرية، ورافع سلامة قائد لواء خان يونس.
مستقبل حماس بعد وقف إطلاق النار
وعلى إثر ذلك، مستقبل الحركة حددته في بيان صادر عنها يوم الثلاثاء 21 يناير عندما أصدرت بيانا حول اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة، وكان بتوقيع خليل الحية والذي وصف نفسه في البيان بأنه رئيس الحركة، ليكون خليفة يحيى السنوار الذي استشهد خلال العدوان الإسرائيلي.

وفي بيان موقع باسم رئيس حماس في غزة، أكد القيادي خليل الحية، الذي كان سابقا نائبًا للسنوار، أن القطاع دخل مرحلة جديدة بعد وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة البناء وإعادة الإعمار، ومؤكدا أهمية التضامن والتعاطف في هذا الوقت، بعد انتهاء الحرب.
بينما تشير كل المؤشرات أن محمد السنوار شقيق يحيى السنوار، هو من يقود الجناح العسكري للحركة "كتائب القسام"، بعد أن ترددت أنباء خلال الأسابيع الماضية بأنه يقود الحركة بعد شقيقه، ليباتي بيان حماس ويؤكد أن من يقودها حاليا هو خليل الحية.
