للمرة الخامسة على التوالي.. البنك المركزي يقرر خفض الفائدة في السويد
قرر البنك المركزي السويدي خفض معدل الفائدة الرئيسي إلى 2.25% من 2.50% في خطوة تهدف إلى تحفيز الاقتصاد وقد كان هذا الخفض الخامس على التوالي والسادس منذ مايو من العام الماضي، مما يعكس التزام البنك بتقديم الدعم للاقتصاد في ظل الظروف الحالية.
بيان البنك المركزي السويدي
وفي بيان له، أوضح البنك المركزي السويدي أن خفض الفائدة يأتي في وقت حيث أصبح خطر ارتفاع التضخم محدودًا، بينما يستمر النشاط الاقتصادي في الضعف.
وأشار البيان إلى أن هذا القرار يعد مناسبًا في الوقت الراهن، خاصة في ظل التوقعات الاقتصادية التي أظهرت تحسنًا في السيطرة على التضخم.
تحولات في السياسة النقدية بعد جائحة كورونا وغزو أوكرانيا
خلال العام الماضي، اتبع البنك المركزي السويدي سياسة نقدية حازمة حيث رفع الفائدة لمواجهة التضخم العالمي الذي تفاقم بعد جائحة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا.
ورغم أن التضخم في السويد بلغ ذروته عند 10% في أواخر 2022، إلا أن البنك المركزي الآن يواصل تخفيف السياسة النقدية منذ ربيع عام 2024، في ضوء تحسن الوضع الاقتصادي.
توقعات النمو الاقتصادي
يتوقع البنك المركزي السويدي أن يشهد الاقتصاد السويدي انتعاشًا هذا العام جزئيًا بفضل خفض معدلات الفائدة لكن رغم التفاؤل، تظل التوقعات غير مؤكدة، حيث أشار البنك إلى وجود حالة من عدم اليقين خاصة بشأن التطورات الاقتصادية في الولايات المتحدة وأوروبا، وكذلك التوترات الجيوسياسية التي قد تؤثر على الاقتصاد المحلي.
وأشار البنك إلى المخاطر المرتبطة بالتعافي الاقتصادي في السويد وسعر صرف الكرونة السويدية. وبينما يواصل البنك مراقبة الوضع عن كثب، أكد أنه مستعد للتصرف في حال تغيرت التوقعات الاقتصادية بشكل غير موات.