رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

آخرها السويد.. تخريب الكابلات عرض مستمر رغم تطبيق «حارس البلطيق»

مهمة حارس البلطيق
مهمة "حارس البلطيق"

مع بدء الحرب الروسية الأوكرانية، توالت حوادث تخريب الكابلات البحرية وخطوط الأنابيب في بحر البلطيق، وأطلقت الدول الأوروبية على هذه الحوادث مصطلح "الحرب الهجينة"، متهمة روسيا بالمسؤولية عنها دون تقديم أدلة واضحة.

أحداث تخريبية متكررة في 2024

في نوفمبر 2024، تم قطع كابلين للألياف الضوئية في بحر البلطيق، ووجهت التحقيقات أصابع الاتهام إلى سفينة شحن صينية. بعد ذلك بشهر، تعرض كابل الطاقة "Estlink 2" وأربعة خطوط اتصالات لأضرار، ما دفع فنلندا لإطلاق تحقيق رسميًا.

ومنذ أسابيع قليلة، وقع تخريب آخر قبالة سواحل تايوان، حيث اتُهمت سفينة شحن كاميرونية بالتسبب في الأضرار.

إطلاق مهمة "حارس البلطيق"

أطلق "الناتو" مهمة "حارس البلطيق" لحماية الكابلات وخطوط الأنابيب تحت الماء، وتشمل العملية استخدام فرقاطات وطائرات دورية وأقمار صناعية ومركبات تعمل تحت الماء، وتهدف المهمة إلى تحسين قدرة الحلف على حماية البنية التحتية البحرية والاستجابة السريعة للأزمات.

السويد تواجه تخريبًا جديدًا لكابل اتصالات

رغم الإجراءات الأمنية، شهدت السويد حادثة تخريب جديدة تمثلت في إتلاف كابل اتصالات تحت البحر يمتد بين السويد ولاتفيا، ووصف المدعي العام السويدي الحادث بـ"التخريب الخطير" الذي استهدف المصالح السويدية.

اعتقال سفينة بلغارية يشتبه بتورطها في التخريب

في إطار التحقيقات، احتجزت السلطات السويدية سفينة "فيزين" المسجلة في أسطول شركة بلغارية وترفع علم مالطا. وأشارت الشركة المالكة إلى عدم علمها بأي تصرف متعمد من طاقم السفينة قد يكون سببًا في إتلاف الكابل. ترسو السفينة حاليًا قرب مدينة كارلسكرونا، حيث تشارك السلطات السويدية واللاتفية وحلف الناتو في التحقيقات.

التحقيقات تكشف تفاصيل إضافية عن الكابل التالف

وأوضحت التحقيقات أن الكابل المتضرر تابع لمركز الإذاعة والتلفزيون في لاتفيا، ويقع على عمق أكثر من 160 قدمًا في بحر البلطيق. ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف الملابسات الكاملة للحادث.

تم نسخ الرابط