رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد قمة ثنائية، هل تشهد العلاقات الاقتصادية تطورًا جديدا بين الصين وأمريكا؟

دونالد ترامب
دونالد ترامب

ناقش جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ، ونظيره الصيني هان تشنج، مسألتي "الفنتانيل" والتجارة، خلال اجتماع في واشنطن اليوم الذي يسبق عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

والتقى الاثنان يوم الأحد، قبل يوم من أداء ترامب اليمين الدستورية لولاية ثانية، ويخطط “هان” لحضور حفل التنصيب، الذي تم نقله إلى مكان مغلق بسبب درجات الحرارة المنخفضة في واشنطن العاصمة.

ويبدو أن الزيارة لاقت نتيجة إيجابية للصين حيث قالت إدارة تطبيق "تيك توك" الأحد إنها في طور استعادة الخدمة في الولايات المتحدة، بعدما أعلن الرئيس المنتخب دونالد ترامب أنه سيمدد الموعد النهائي لبيع الشركة.

قالت منصة الفيديو في منشور على "إكس": "نشكر الرئيس ترمب على توفير الوضوح والضمان اللازمين لمقدمي الخدمة لدينا، بأنهم لن يواجهوا أي عقوبات في توفير تيك توك لأكثر من 170 مليون أميركي، والسماح لأكثر من 7 ملايين شركة صغيرة بالازدهار".

تمديد الفترة الزمنية قبل سريان حظر تطبيق تيك توك

في وقت سابق من يوم الأحد، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه سيصدر أمرًا  تنفيذ يوم الاثنين "لتمديد الفترة الزمنية قبل سريان حظر التطبيق، حتى نتمكن من إبرام صفقة لحماية أمننا القومي".

وأضاف ترمب، الذي سيؤدي اليمين الدستورية ظهر الاثنين كرئيس للولايات المتحدة، إنه سيسعى إلى مشروع مشترك يشتري بموجبه مالكون جدد مقيمون في الولايات المتحدة 50% من الشركة، و"يحافظون عليها في أيدٍ أمينة، ويسمحون لها بالبقاء".

يتطلب القانون الذي يحظر التطبيق، والذي تم تمريره بدعم من الحزبين في الكونغرس، من شركات التكنولوجيا التي تستضيف بيانات "تيك توك" في الولايات المتحدة أو توزع خدماته، على غرار "أبل" و"جوجل" و"أوراكل"، التوقف عن القيام بذلك في 19 يناير. 

وحاولت "تيك توك" تحدي القانون في المحاكم، ولكنها فشلت في منع الإجراء الذي تم تمريره العام الماضي لمعالجة مخاوف الأمن القومي.

كان فريق ترمب يبحث عن طريقة لتلبية المتطلب القانوني الذي يحظر استضافة "تطبيق خاضع لسيطرة خصم أجنبي"، وقد يلبي هيكل المشروع المشترك المتطلبات القانونية في الولايات المتحدة، وآمال المسؤولين الصينيين، الذين فضلوا بشدة حتى الآن إبقاء الشركة تحت سيطرة الشركة الأم "بايت دانس".

تم نسخ الرابط