هاني أبوريدة: تبرعات الداعمين للأندية قانونية ولا تتعارض مع "الفير بلاي"
حسم المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الجدل بشأن قواعد التراخيص الجديدة للأندية، مؤكدًا أن إلزام الأندية بفتح حساب بنكي مستقل لكرة القدم يأتي تنفيذًا للوائح الاتحادين الدولي والأفريقي، كما شدد على أن تبرعات الداعمين للأندية لا تتعارض مع قواعد اللعب المالي النظيف طالما كانت موثقة ورسميًا.
وخلال استضافته ببرنامج "الصورة" المذاع عبر قناة النهار، أوضح أبوريدة أن هذه القواعد ليست اجتهادًا محليًا، وإنما جزء من منظومة مطبقة عالميًا، مشيرًا إلى أن العديد من الأندية بدأت بالفعل في إنشاء شركات خاصة بإدارة نشاط كرة القدم.
وجاء ذلك ردًا على تساؤلات الإعلامية لميس الحديدي حول إمكانية الفصل بين ميزانية كرة القدم وباقي أنشطة النادي، وما إذا كان يمكن استخدام فائض شركة الكرة لدعم ألعاب أخرى أو العكس، حيث أكد أبوريدة أن الأساس في الأمر هو وضوح مصدر الإيرادات وإثباتها بشكل رسمي.
وأضاف رئيس اتحاد الكرة أن الأموال التي تأتي من الرعاة أو الداعمين يمكن إدراجها ضمن ميزانية كرة القدم بصورة طبيعية، موضحًا أنه لا توجد مخالفة لقواعد اللعب المالي النظيف طالما كانت تلك المبالغ مثبتة وموثقة في السجلات المالية.
وعند سؤاله عن كيفية حصول بعض الأندية، مثل الزمالك، على الرخصة الأفريقية في ظل الاعتماد على دعم المحبين والداعمين، أكد أبوريدة أن الأمر لا يمثل أي أزمة طالما تم إثبات مصادر الأموال بصورة قانونية، لافتًا إلى أن هذا النموذج معمول به في مختلف دول العالم.
واستشهد أبوريدة بأندية أوروبية كبرى، موضحًا أن تبرعات رؤساء الأندية أو الداعمين تعد أمرًا مقبولًا في كرة القدم العالمية، شرط الإفصاح عنها وتوثيقها، مؤكدًا أن الشفافية وإثبات مصادر الدخل هما المعيار الأساسي لتطبيق قواعد اللعب المالي النظيف، وليس طبيعة الجهة التي قدمت الدعم.
