سانتوس يطالب نيمار بالهدوء وسط أزمات متصاعدة ومستقبله يزداد غموضًا مع الفريق
طالب نادي سانتوس البرازيلي نجمه نيمار دا سيلفا بالتحلي بمزيد من الهدوء في تعاملاته داخل وخارج الملعب، مع تجنب الدخول في خلافات أو الرد على الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لاحتواء التوترات والحفاظ على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب شبكة ESPN البرازيلية، ترى إدارة سانتوس أن نيمار يمتلك من الخبرة والتأثير ما يجعله قادرًا على تهدئة الأجواء داخل غرفة الملابس، من خلال الابتعاد عن المشاحنات مع زملائه وعدم الانخراط في السجالات الإعلامية أو الإلكترونية التي قد تؤثر على تركيز الفريق.
في المقابل، أثار هذا التوجه استياء المقربين من اللاعب، الذين يرون أن إدارة النادي لا توفر الدعم الكافي لنيمار، معتبرين أنه يواجه الانتقادات والضغوط بمفرده، دون وجود حماية مؤسسية توازي مكانته داخل الفريق.
وأشارت التقارير إلى أن نيمار سيواصل الالتزام بعقده مع سانتوس حتى نهاية العام الجاري، إلا أن فرص استمراره بعد ذلك تبدو محدودة، إذ لا يخطط، وفقًا للمصادر، لتجديد عقده وخوض موسم 2027، ما يعزز احتمالات رحيله عقب انتهاء ارتباطه بالنادي.
وجاءت هذه التطورات بعد تقارير تحدثت عن وقوع أزمة بين نيمار وعدد من اللاعبين الشباب عقب التعادل أمام شابيكوينسي بنتيجة 2-2، حيث زعمت وسائل إعلام برازيلية أن قائد سانتوس وجه انتقادات حادة إلى بعض زملائه بين شوطي المباراة، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا داخل النادي.
وسارع نيمار إلى نفي تلك الروايات عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في "إنستجرام"، مؤكدًا أن الحديث الذي دار داخل غرفة الملابس كان موجهًا إلى جميع اللاعبين، وليس انتقادًا فرديًا لأي عنصر في الفريق.
وأوضح النجم البرازيلي أن النقاش كان طبيعيًا عقب الأداء في الشوط الأول، وشارك فيه عدد من قادة الفريق، مشددًا على أن الهدف كان تصحيح الأخطاء وتحفيز الجميع لتحقيق الفوز، وليس توجيه اللوم للاعبين الشباب.
واختتم نيمار رسالته برفض ما وصفه بـ"الأخبار المغرضة"، مؤكدًا أن ما يحدث داخل غرف الملابس أمر طبيعي في كرة القدم، وأن الشائعات المتداولة لا تعكس حقيقة الأجواء داخل فريق سانتوس.



