محامي زوج واقعة الإسماعيلية: الصلح قائم ونأمل عودة الأسرة من جديد
أكد أحمد رزق، محامي الزوج في واقعة الإسماعيلية، أن هناك فرصة لإنهاء الخلافات القائمة بين الزوجين وعودة الحياة الأسرية إلى طبيعتها، معربًا عن أمله في نجاح جهود الصلح خلال المرحلة المقبلة، ومشيرًا إلى أن التعامل مع الأزمة يجب أن يكون بعيدًا عن التصعيد.
وقال رزق، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل" المذاع على قناة "صدى البلد 2"، إن الزوجة تسرعت – بحسب وجهة نظره – في تصوير الواقعة ونشرها، مؤكدًا أن القانون لا يجيز التشهير بالآخرين حتى في حال وجود خلافات أسرية.
القانون يحدد الطرق القانونية لإثبات الوقائع
وأوضح محامي الزوج أن القانون يتيح وسائل قانونية لإثبات الوقائع والخلافات دون اللجوء إلى نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه كان من الممكن اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لإثبات أي واقعة دون المساس بحقوق الطرف الآخر.
وأضاف أن التصالح الذي جرى داخل النيابة لا يعني انتهاء فرص التسوية بين الزوجين، بل يمثل خطوة قد تفتح الباب أمام إنهاء الخلاف واستعادة الاستقرار الأسري.
جلسة عرفية لحسم الخلاف
وأشار رزق إلى أنه من المقرر عقد جلسة عرفية بحضور كبار العائلتين، لبحث مستقبل العلاقة بين الزوجين ومحاولة الوصول إلى حل يحقق مصلحة الأسرة ويحافظ على استقرارها.
وأكد أن الحفاظ على كيان الأسرة يظل الهدف الأساسي، معربًا عن أمله في أن تنتهي الأزمة بعودة الزوجين إلى منزلهما واستئناف حياتهما الطبيعية.
نفي الاعتداء بعد التحقيقات
ونفى محامي الزوج ما تردد بشأن تعرض الزوجة لأي اعتداء عقب انتهاء التحقيقات، مؤكدًا أنه كان حاضرًا داخل مقر النيابة، وأن ما تم تداوله في هذا الشأن غير صحيح.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الخلافات الأسرية يجب أن تُحل بالحوار والاحتكام إلى القانون، بعيدًا عن التصعيد أو تبادل الاتهامات، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويمنح فرصة حقيقية للوصول إلى تسوية تنهي الأزمة.



