بن رمضان يطلب الرحيل والأهلي يدرس العرض القطري ويحسم موقفه خلال الأيام المقبلة
عاد ملف مستقبل التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط النادي الأهلي، إلى واجهة الأحداث خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما جدد اللاعب رغبته في الرحيل وخوض تجربة احترافية جديدة، بالتزامن مع تجدد اهتمام نادي الشمال القطري بالحصول على خدماته، بينما تدرس إدارة الأهلي الموقف بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة.
بن رمضان يطلب الرحيل
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد حسمًا نهائيًا لمصير اللاعب، في ظل تمسك النادي القطري بإتمام الصفقة، مقابل حرص الأهلي على الحفاظ على مصالحه الفنية والمالية.
بن رمضان يجدد طلب الرحيل
وكشفت مصادر داخل الأهلي أن محمد علي بن رمضان أبلغ مسؤولي النادي، خلال الأيام الماضية، برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما سبق أن طرح الفكرة عقب نهاية الموسم الماضي، قبل أن ينجح مسؤولو النادي في إقناعه بالاستمرار.
وبحسب المصادر، تحدث اللاعب مع عدد من مسؤولي النادي، من بينهم مدير الكرة وائل جمعة، طالبًا السماح له بخوض تجربة جديدة، على أن يتم عرض الأمر على إدارة النادي والجهاز الفني لاتخاذ القرار النهائي.
وتأتي رغبة اللاعب في الرحيل رغم انضمامه إلى الأهلي في صيف 2026 قادمًا من نادي فرينكفاروسي المجري، حيث يرى أن الوقت مناسب لخوض محطة جديدة في مسيرته الاحترافية.
الشمال القطري يعيد فتح باب المفاوضات
وفي الوقت نفسه، جدد نادي الشمال القطري اتصالاته مع إدارة الأهلي من أجل استئناف المفاوضات الخاصة بضم اللاعب، بعد فترة من التوقف رغم التوصل إلى اتفاق سابق مع بن رمضان بشأن البنود الشخصية.
ويحاول النادي القطري حاليًا التوصل إلى اتفاق مع الأهلي حول القيمة المالية وشروط انتقال اللاعب، مستفيدًا من رغبة اللاعب في خوض تجربة احترافية جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل.
وتنتظر إدارة الأهلي وصول العرض الرسمي الجديد، تمهيدًا لدراسته من جميع الجوانب، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل لاعب الوسط التونسي.
عموتة يتمسك باللاعب
في المقابل، لا يزال المدير الفني للأهلي، الحسين عموتة، يفضل استمرار محمد علي بن رمضان ضمن صفوف الفريق، في ظل اقتناعه بالإمكانات الفنية التي يمتلكها اللاعب، وقدرته على شغل أكثر من مركز في خط الوسط.
وكشفت مصادر أن عموتة عقد جلسة مع اللاعب خلال التدريبات، أكد خلالها أنه سيكون أحد العناصر المهمة في المشروع الفني للموسم الجديد، مطالبًا إياه بالتركيز مع الفريق وعدم الانشغال بالعروض الخارجية.
كما يواصل اللاعب المشاركة بجدية في التدريبات، سعيًا للحفاظ على جاهزيته سواء استمر مع الأهلي أو انتقل إلى نادٍ آخر خلال الميركاتو الحالي.
شرط واحد يحسم بقاء اللاعب
ورغم رغبة اللاعب في الرحيل، فإن إدارة الأهلي لا تمانع مناقشة الأمر، لكنها وضعت شرطًا واضحًا للموافقة على انتقاله، يتمثل في وصول عرض رسمي يحقق المقابل المالي المناسب للنادي ويتوافق مع القيمة الفنية للاعب.
وبناءً على ذلك، يرتبط استمرار محمد علي بن رمضان داخل القلعة الحمراء بعدم تلقي عرض يلبي طموحات الإدارة، بينما سيكون الباب مفتوحًا أمام رحيله إذا توفرت الشروط المالية والفنية المناسبة.
رحيل بن رمضان قد يغير خطة تدعيم الفريق
ولا يتوقف تأثير القرار على مستقبل اللاعب فقط، إذ يرتبط أيضًا بخطة الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى التعاقد مع مدافع أجنبي جديد.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن حسم ملف محمد علي بن رمضان سيكون عاملًا رئيسيًا في تحديد إمكانية التعاقد مع المدافع الأجنبي، في ظل ارتباط الأمر بعدد اللاعبين الأجانب المقيدين في القائمة، إضافة إلى الميزانية المخصصة للتعاقدات.
كما يرغب الحسين عموتة في إنهاء جميع الملفات الخاصة بالراحلين والصفقات الجديدة قبل سفر الفريق إلى معسكره الخارجي في إسبانيا، لضمان الاستقرار الفني قبل انطلاق الموسم.
الساعات المقبلة تحسم المشهد
ومع استمرار الاتصالات بين الأهلي والشمال القطري، وترقب وصول عرض رسمي جديد، تبدو كل السيناريوهات مطروحة بشأن مستقبل محمد علي بن رمضان.
فبين رغبة اللاعب في خوض تحدٍ جديد، وتمسك الجهاز الفني بقدراته، وحرص إدارة الأهلي على تحقيق أفضل استفادة فنية ومالية، تبقى الأيام المقبلة هي الفيصل في تحديد وجهة لاعب الوسط التونسي، سواء بمواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء أو بدء تجربة احترافية جديدة خارج الدوري المصري.


