الإفتاء: زواج الأرملة بعد انتهاء العدة حق مشروع ولا يتعارض مع القيم الدينية
أكدت دار الإفتاء أن زواج الأرملة بعد انتهاء عدتها الشرعية من وفاة زوجها أمر جائز شرعًا، ولا يمثل مخالفة للأعراف أو القيم الدينية والأخلاقية.
وأوضحت الدار، ردًا على سؤال حول حكم زواج امرأة توفي زوجها منذ ستة أشهر وانتهت عدتها ثم تقدم لها رجل مناسب، أن للمرأة كامل الحق في قبول الزواج بعد انتهاء العدة، وأن هذا الأمر مشروع ومباح باتفاق العلماء.
وأضافت أن ارتباط بعض الناس بفكرة منع الأرملة من الزواج بعد وفاة زوجها، أو ممارسة ضغوط نفسية عليها بحجة الوفاء للزوج المتوفى، لا يستند إلى حكم شرعي، ويُعد تقييدًا لحقها الذي كفله لها الشرع.
وأكدت دار الإفتاء أن الزواج بعد انتهاء العدة من الأمور التي أقرّها الإسلام، ولا يتعارض مع الوفاء للزوج الراحل أو احترام ذكراه، مشددة على أن تقدير المرأة لمصلحتها واختيارها للزوج المناسب أمر يرجع إليها ما دامت ملتزمة بالأحكام الشرعية.