رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استقالة وزير التعليم الهندي بسبب"الصراصير".. وإصابات في مواجهات نيودلهي

الهند
الهند

أعلن وزير التعليم الهندي، دارمندرا برادان، استقالته يوم السبت، في أعقاب موجة احتجاجات شبابية حاشدة تقودها حركة تُعرف باسم “الصراصير”، وتأتي هذه الاستقالة على خلفية الغضب المتصاعد جراء ما وصفه المحتجون بفشل نظام الامتحانات في البلاد، ولا سيما فضيحة تسريب أوراق أسئلة امتحان "نيت" (مؤهل القبول بكليات الطب).

استقالة وزير التعليم الهندي

واعتصم مئات المتظاهرين في موقع "جانتار مانتار" المخصص للاحتجاجات بالعاصمة نيودلهي، في ظل فرض أجهزة الأمن لتعزيزات مكثفة، وأكد المعتصمون رفضهم المغادرة حتى تقديم الوزير استقالته، معتبرين أن القضية تحولت من المطالبة بالإصلاح التعليمي إلى نضال أوسع من أجل الديمقراطية.

وكانت المواجهات قد احتدمت سابقاً بعدما استخدمت الشرطة الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين أثناء محاولتهم التوجه في مسيرة نحو البرلمان، مما أسفر -وفق إحصاءات الشرطة- عن إصابة ما لا يقل عن 178 شخصاً بين المتظاهرين، بالإضافة إلى تعرض أكثر من 118 عنصراً من قوات الأمن للإصابة، وسط مزاعم بوقوع اعتداءات على متظاهرات.

حزب الصراصير تأسس قبل شهرين فقط

من جانبه، أعلن أبهيجيت ديبكي، مؤسس "حزب الصراصير" الذي تأسس قبل شهرين فقط، تمسك الحركة بمواصلة الاحتجاجات، علماً أن الحركة ظهرت في شهر مايو الماضي كفكرة ساخرة رداً على تصريحات لرئيس القضاة الهندي فُسرت على أنها تشبيه للشباب العاطلين عن العمل بالصراصير، قبل أن توضح المحكمة لاحقاً أن المقصد كان يتصل بمن يحملون شهادات مزورة، وقد تحولت الحركة سريعاً إلى حملة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي حظيت بدعم الملايين، لتشكل أحد أبرز التحديات السياسية لحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي منذ توليه السلطة عام 2014.

وفي محاولة لامتصاص الغضب، خالف مودي (75 عاماً) أسلوبه الإعلامي التقليدي ولجأ إلى نشر مقطعي فيديو تفاعليين بأسلوب "سيلفي" عبر خدمة "ريلز" على تطبيق "إنستغرام". 

ووصف مودي في المقطع الأول فضيحة التسريبات بأنها "مؤلمة للغاية" للطلاب وأولياء الأمور، متعهداً بعدم التسامح مع الإضرار بمستقبل الشباب، ثم عاد في المقطع الثاني ليشكراً الشباب على تفاعلهم، دون أن يتطرق في كلا المقطعين إلى موقف وزير التعليم أو مستقبله السياسي قبل إعلان الاستقالة.

تم نسخ الرابط