رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يلوّح بتصعيد أكبر ضد إيران ويؤكد: الاتفاق لا يزال خيارا مطروحا

ترامب
ترامب

صعّدت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، بعدما استهدفت صواريخ أمريكية، الجمعة، مواقع في مناطق متفرقة من البلاد، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن مستعدة لمواصلة التصعيد، مع الإبقاء على خيار التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران.

ترامب يلوّح بتصعيد أكبر ضد إيران

وقال ترامب، خلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، إن إدارته لم تحسم بعد قرار تنفيذ هجمات واسعة جديدة، مشيرًا إلى أن الاتصالات مع الجانب الإيراني لا تزال مستمرة، وأضاف: "نتحدث معهم، وأعتقد أنهم يتعاملون بجدية أكبر من أي وقت مضى، لكن هذا لا يعني أننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق".

وأوضح الرئيس الأمريكي أن أمام واشنطن مسارين، الأول عسكري يقوم على مواصلة الضربات وربما توسيعها، والثاني يتمثل في التوصل إلى تسوية دبلوماسية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القوات الأمريكية "على أهبة الاستعداد وجاهزة للتحرك".

وكان ترامب قد هدد خلال الأيام الماضية بتوسيع بنك الأهداف داخل إيران ليشمل منشآت للطاقة والجسور، إلى جانب التلويح بإرسال قوات للسيطرة على جزيرة خرج، التي تعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني، فضلاً عن استهداف موقع نووي شديد التحصين يُعرف باسم "بيكاكس ماونتن".

رد القوات المسلحة الإيرانية

وفي المقابل، ردت القوات المسلحة الإيرانية بإطلاق صواريخ باتجاه قواعد أمريكية في دول عربية مجاورة، محذرة من احتمال استهداف مواقع مدنية يُعتقد أنها تستخدم لأغراض عسكرية أمريكية.

كما أعلن الحوثيون في اليمن فرض حصار بحري على السعودية، وأعلنوا استهداف ناقلتين سعوديتين، وهو ما دفع ترامب إلى تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات تنفذها الجماعة مستقبلًا.

من جانبها، أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بتعرض سفينة سعودية لأضرار طفيفة في هيكلها إثر هجوم وقع في البحر الأحمر، الجمعة.

وفي تطور ميداني، واصل الجيش الأمريكي غاراته الجوية على إيران لليلة الثالثة عشرة على التوالي، بينما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 59 شخصًا وإصابة 666 آخرين منذ استئناف المواجهات مع القوات الأمريكية أواخر يونيو.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشفت مصادر عن تحركات تقودها باكستان، بدعم من الصين، لاستكشاف إمكانية استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى أن وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني أجرى مباحثات في إسلام آباد خلال زيارته الأخيرة.

في الوقت نفسه، تسببت هجمات الحوثيين في اضطراب حركة الملاحة، حيث اضطرت العديد من ناقلات النفط إلى تغيير مساراتها، بينما تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى ناقلة واحدة فقط، وهو أدنى مستوى يُسجل منذ السابع من مايو.

تم نسخ الرابط