لماذا سُمّي سجود التلاوة بهذا الاسم؟ الإفتاء توضح السبب
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن سجود التلاوة شُرع عند قراءة القرآن الكريم أو المرور بآية من آيات السجود،
وبيّنت الدار أن تسمية "سجود التلاوة" جاءت من باب إضافة المسبَّب إلى السبب؛ فالسجود هو المسبَّب، أما التلاوة فهي السبب الذي يترتب عليه هذا السجود.
وأضافت أن تخصيصه باسم سجود التلاوة دون سجود السماع يعود إلى اتفاق الفقهاء على أن التلاوة سبب مشروع للسجود، بينما اختلفوا في اعتبار السماع وحده سببًا له، فضلًا عن أن التلاوة هي الأصل، أما السماع فهو متفرع عنها وتابع لها.