رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قيادي بـ«فتح»: الاحتلال يحاصر أكثر من مليوني فلسطيني ويقضي عمليًا على حل الدولتين

الاحتلال الإسرائيلي
الاحتلال الإسرائيلي

أكد الدكتور أيمن الرقب، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ مخطط ممنهج لتغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في قطاع غزة، من خلال إقامة السواتر والجدران الرملية، وتقليص المساحات التي يعيش فيها الفلسطينيون، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل ضربة قاصمة لفكرة حل الدولتين.


وأوضح الرقب في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الاحتلال، منذ بدء تنفيذ عملياته العسكرية، يعمل بصورة يومية على تضييق الخناق على أكثر من 2.13 مليون فلسطيني، بعد حصرهم في مساحة لا تتجاوز نحو 120 كيلومترًا مربعًا، بما يعادل نحو ثلث مساحة القطاع، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تترافق مع تحريك السواتر الرملية بصورة مستمرة لفرض واقع ميداني جديد.


وأضاف القيادي بحركة فتح أن ما يحدث في الضفة الغربية لا يقل خطورة، في ظل تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، ومحاولات فرض تقسيم زماني ومكاني للمقدسات، مؤكدًا أن الأولوية الآن تتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي، في وقت أصبح فيه الحديث عن حل الدولتين يتراجع أمام السياسات التي تفرضها حكومة الاحتلال على الأرض.


وأشار إلى أن الاحتلال يحاول استغلال جمود المفاوضات لفرض حدود جديدة بالقوة، من خلال إنشاء سواتر رملية ضخمة وبوابات تفتيش في مناطق رفح وخان يونس، موضحًا أن هذه التحصينات شُيدت باستخدام ركام المنازل المدمرة، وأُقيمت بارتفاعات كبيرة لتسهيل الرقابة العسكرية والتحكم الكامل في حركة الفلسطينيين بين المناطق المختلفة.


وأوضح الرقب أن الفلسطينيين الذين سينتقلون بين المناطق سيخضعون لإجراءات تفتيش مشددة، محذرًا من أن الاحتلال يسعى إلى تثبيت هذا الواقع بشكل دائم، بعدما رفض الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها، ورفض أيضًا المقترحات الخاصة بوجود قوات دولية تتولى إدارة تلك المناطق.


وفيما يتعلق بمدينة رفح، أكد القيادي بحركة فتح أن الاحتلال يخطط لإنشاء منطقة عازلة يتم تجميع الفلسطينيين فيها بعد إخضاعهم لإجراءات أمنية صارمة، مستفيدًا من سيطرته على الجانب الفلسطيني من الحدود مع مصر، موضحًا أن اختيار رفح جاء لاعتبارات جغرافية وأمنية، مع وجود مخاوف حقيقية من تعميم هذا النموذج لاحقًا على خان يونس ومناطق أخرى داخل قطاع غزة، بما يكرس سياسة العزل والسيطرة الكاملة على السكان الفلسطينيين.
 

تم نسخ الرابط