رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ليست للمتعة فقط.. حضور المباريات الرياضية يعزز الترابط ويخفف التوتر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة يابانية حديثة أن حضور المباريات الرياضية مع الجماهير قد يتجاوز حدود الترفيه والتشجيع، إذ يمكن أن يساهم في تعزيز الشعور بالانتماء وتقوية الروابط الاجتماعية، من خلال تأثيرات هرمونية مرتبطة بالثقة والتواصل.

وأوضح باحثون من جامعة تسوكوبا أن الأجواء الجماعية التي تصاحب مشاهدة المنافسات الرياضية قد تحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين، المعروف بدوره في تعزيز الثقة والتعاطف والشعور بالارتباط بالآخرين، كما قد تساعد على خفض مستويات التوتر.

واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة Translational Psychiatry، على متابعة 60 شخصًا حضروا مباراتين لكرة السلة الجامعية. وقاس الباحثون مستويات الأوكسيتوسين والكورتيزول في عينات اللعاب قبل المباراة وأثناءها وبعدها، إلى جانب مراقبة معدل ضربات القلب وقياس مشاعر المشاركين تجاه التجربة.

وأظهرت النتائج ارتفاع مستويات الأوكسيتوسين لدى الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات منخفضة من الهرمون قبل المباراة، بينما انخفض هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر أثناء المشاهدة، ما يشير إلى تأثير إيجابي محتمل للأجواء الرياضية الجماعية على الحالة النفسية.

كما رصد الباحثون تزامنًا أكبر في معدلات ضربات القلب بين أفراد الجمهور، وهو مؤشر فسيولوجي قد يعكس حالة من المشاركة والاندمج العاطفي، وارتبط بزيادة الشعور بالانتماء والاستمتاع والرغبة في حضور فعاليات رياضية أخرى.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الفوائد قد تظهر حتى دون وجود تواصل مباشر بين المشجعين، إذ يكفي أحيانًا خوض تجربة جماعية مشتركة تجمع الأشخاص حول هدف أو لحظة واحدة.

وأكد فريق الدراسة أن النتائج تفتح الباب أمام فهم أعمق لدور الأنشطة الجماعية في دعم الصحة النفسية، مع استمرار الأبحاث لمعرفة سبب استفادة بعض الأشخاص من هذه التجارب أكثر من غيرهم، وتأثير عوامل مثل نوع الرياضة ونتيجة المباراة والخبرات السابقة مع الأنشطة الرياضية.

تم نسخ الرابط