رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"المشي الياباني".. موضة لياقة بسيطة تعيد النشاط للجسم دون صالات رياضية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في وقت أصبحت فيه قلة الحركة جزءًا من نمط حياة كثيرين، يبرز أسلوب تدريبي بسيط يجمع بين سهولة الممارسة وفعالية النتائج، وهو ما يعرف باسم "المشي الياباني"، الذي يعتمد على التبديل بين فترات المشي السريع والبطيء لتحسين اللياقة ودعم صحة الجسم.

وتقوم هذه الطريقة على المشي لمدة 30 دقيقة على الأقل، أربع مرات أسبوعيًا، مع التناوب بين ثلاث دقائق من المشي السريع وثلاث دقائق من المشي الهادئ. وخلال مرحلة المشي السريع يرتفع معدل التنفس ويشعر الشخص بمجهود واضح، بينما تسمح فترات المشي البطيء باستعادة الطاقة والاستعداد للجولة التالية.

ويشبه الخبراء هذا الأسلوب بتدريبات التمرين المتقطع عالي الكثافة، لكنه يتميز بأنه أقل إجهادًا وأكثر ملاءمة لمختلف الفئات العمرية، خاصة كبار السن، والأشخاص الذين يتعافون من إصابات، ومن يعانون مشكلات في المفاصل أو صعوبة في ممارسة الرياضات القوية.

ولا يحتاج "المشي الياباني" إلى معدات خاصة أو اشتراكات رياضية، إذ يكفي وجود مكان مناسب للمشي وساعة لتحديد الوقت، ما يجعله خيارًا عمليًا للأشخاص الذين يبحثون عن طريقة سهلة لإدخال النشاط البدني إلى حياتهم اليومية.

وتشير الدراسات إلى فوائد صحية متعددة لهذه الطريقة، حيث أظهرت دراسة يابانية نُشرت عام 2007 وشملت مئات الأشخاص أن ممارسة المشي المتقطع لعدة أشهر ارتبطت بتحسن في ضغط الدم، وانخفاض الوزن، وتعزيز قوة العضلات وعمليات التمثيل الغذائي مقارنة بالمشي بوتيرة ثابتة.

كما أشارت أبحاث أخرى إلى أن الاستمرار في هذا النوع من التدريب قد يساعد على تقليل تراجع القوة العضلية مع التقدم في العمر، ويدعم الحفاظ على اللياقة لفترة أطول.

ويؤكد خبراء الصحة أن سر نجاح "المشي الياباني" يكمن في بساطته، إذ يمنح الجسم فوائد التمارين المنظمة دون الحاجة إلى مجهود شاق، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يرغبون في تحسين صحتهم بطريقة تدريجية ومستدامة.

تم نسخ الرابط