رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصلع المبكر ليس دائمًا علامة سلبية.. دراسة تكشف مفاجأة مرتبطة بسرطان البروستات

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لطالما ارتبط الصلع المبكر بمخاوف جمالية لدى كثير من الرجال، لكن دراسة علمية حديثة كشفت عن احتمال وجود جانب إيجابي غير متوقع، إذ أشارت إلى أن فقدان الشعر في سن مبكرة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستات.

ووفقًا لنتائج الدراسة، فإن الرجال الذين بدأ لديهم الصلع في سن الثلاثين أو قبل ذلك كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات مقارنة بغيرهم. ووجد الباحثون أن خطر الإصابة انخفض بنسبة 29% لدى الرجال الذين ظهرت لديهم علامات الصلع بحلول سن الثلاثين، بينما وصلت نسبة الانخفاض إلى 45% لدى من بدأ فقدان الشعر لديهم في سن أصغر، سواء بالنسبة للأنواع الأقل عدوانية أو الأكثر شراسة من المرض.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات رجال تتراوح أعمارهم بين 35 و76 عامًا، حيث حاول الباحثون فهم العلاقة المحتملة بين نمط فقدان الشعر والعوامل المؤثرة في تطور سرطان البروستات.

ويرجح العلماء أن يكون الرابط بين الحالتين مرتبطًا بالعوامل الوراثية والهرمونات الذكورية، خاصة جين مستقبل الأندروجين. فهرمون ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، الذي يرتبط بتقلص بصيلات الشعر وتساقطه لدى بعض الرجال، يلعب أيضًا دورًا في نشاط خلايا البروستات، ما قد يفسر وجود علاقة بين الصلع المبكر وخطر الإصابة بالمرض.

وأوضح الباحثون أن الدراسات السابقة ركزت غالبًا على الرجال الأكبر سنًا، بينما حاولت الدراسة الجديدة الأخذ في الاعتبار الفترة الطويلة التي قد تمر بين بداية التغيرات الخلوية وظهور السرطان بشكل واضح، ما يجعل توقيت ظهور الصلع عاملًا مهمًا في التحليل.

ورغم هذه النتائج، فإن العلاقة بين الصلع وسرطان البروستات ما زالت محل نقاش علمي، إذ أشارت دراسة سابقة إلى نتائج مختلفة، حيث وجدت ارتباطًا بين الصلع المبكر وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستات في بعض الحالات.

ويؤكد الأطباء أن هذه النتائج لا تعني أن الصلع يحمي من السرطان أو يلغي الحاجة إلى الفحوصات الطبية، إذ يظل سرطان البروستات من أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين الرجال، وقد لا تظهر أعراضه في مراحله الأولى.

وينصح الخبراء الرجال، خاصة من لديهم عوامل خطورة مثل التاريخ العائلي للمرض، بمناقشة الفحوصات المناسبة مع الطبيب، إذ يبقى الكشف المبكر أحد أهم العوامل في تحسين فرص العلاج.

تم نسخ الرابط