انفتاح أمريكي على الحوار مع طهران.. وإيران تعلن استهداف الأردن والبحرين
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "انفتاح أمريكي على الحوار مع طهران.. وإيران تعلن استهداف الأردن والبحرين"، حيث تتواصل لليوم الحادي عشر على التوالي الهجمات على إيران وسط تصعيد عسكري متبادل وتحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة.
وبينما تتواصل العمليات العسكرية الأمريكية على المناطق الإيرانية المحيطة بمضيق هرمز، تتزايد المخاوف من تداعيات الصراع على أسواق الطاقة وحركة التجارة والاقتصاد العالمي.
ومع كل يوم إضافي من التصعيد، تتسع الفجوة بين ما يجري في الميدان وما تسعى إليه الدبلوماسية؛ فالوسطاء الإقليميون باتوا في سباق مع الزمن لمحاولة وقف القتال والعودة إلى طاولة المفاوضات، من خلال مقترح لهدنة تمتد لعشرة أيام بين الطرفين، مع عودة الملاحة في مضيق هرمز، لكن تمسك واشنطن وطهران بشروطهما يجعل التوصل إلى تسوية أمراً بالغ الصعوبة.
ورغم تأكيد واشنطن أنها ما زالت منفتحة على الحوار، حذر وزير خارجيتها ماركو روبيو من إرساء ما وصفها بالسابقة الخطيرة، إذا سُمح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز؛ لأنها لا تملك بموجب أي آلية قانونية قائمة الحق في التحكم بعبور السفن عبر هذا الممر المائي الدولي، مشيراً إلى أن المبدأ الأساسي لحرية الملاحة أصبح على المحك.
وبحسب تقرير لموقع أكسيوس الأمريكي، فإن الإدارة الأمريكية تدرس مقترح هدنة العشرة أيام، حيث يضع المقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام خيارين: إما قبول الهدنة، أو المضي قدماً في التصعيد العسكري بالتنسيق مع إسرائيل لإجبار طهران على الاستسلام، وفي الوقت نفسه حذرت إدارة ترامب إسرائيل من أي تصعيد قد يغلق باب الدبلوماسية.
هكذا يبدو المشهد معلقاً بين مسارين متوازيين في الشرق الأوسط: مسار عسكري لم يحقق الحسم بعد، ومسار دبلوماسي يحاول اللحاق بالأحداث، وبينهما يواصل الاقتصاد العالمي مراقبة الأزمة ودفع جزء من كلفتها، بانتظار ما إذا كانت الأيام المقبلة ستقود إلى التهدئة أم إلى جولة جديدة من التصعيد.



