نقابة المهن الموسيقية تنعى هاني شنودة: رحيل أحد رواد التجديد في الموسيقى المصرية
نعت نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان مصطفى كامل، الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي رحل عن عالمنا اليوم الاثنين، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود، قدم خلالها إسهامات بارزة تركت أثرًا واضحًا في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية.
وأكدت النقابة في بيان لها أن الوسط الفني فقد أحد أبرز رموز الإبداع الموسيقي، مشيرة إلى أن هاني شنودة كان قامة فنية استثنائية أسهمت في تطوير شكل الموسيقى الحديثة من خلال أعماله في التلحين والتوزيع، إلى جانب دوره في اكتشاف ودعم عدد من المواهب التي أصبحت علامات بارزة في الساحة الغنائية.
وأوضحت النقابة أن الموسيقار الراحل كان صاحب رؤية فنية متفردة، حيث جمع بين الأصالة والتجديد، وقدم تجارب موسيقية اتسمت بالابتكار، ما جعله واحدًا من أهم رواد الموسيقى الحديثة، مؤكدًة أن أعماله ستظل حاضرة في ذاكرة الجمهور والأجيال الجديدة.
وأضاف البيان أن هاني شنودة لم يكن مجرد ملحن وموزع موسيقي، بل كان صاحب مشروع فني وثقافي ترك بصمة مؤثرة في المشهد الموسيقي المصري والعربي، كما كان له دور مهم في رعاية المواهب وتقديمها للجمهور.
وأكدت نقابة المهن الموسيقية أن رحيل هاني شنودة يمثل خسارة كبيرة للوسط الفني والثقافي، وأن إرثه الإبداعي سيبقى شاهدًا على موهبته الكبيرة وما قدمه من أعمال موسيقية خالدة.
وتقدمت النقابة، نقيبًا ومجلسًا وأعضاء، بخالص العزاء إلى أسرة الموسيقار الراحل وإلى الفنانين والموسيقيين ومحبيه في مصر والوطن العربي، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أسرته الصبر والسلوان.
ويعد هاني شنودة أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بالتجديد في الموسيقى المصرية، حيث قدم خلال مسيرته رؤية مختلفة في التلحين والتوزيع، وأسهم في تشكيل ملامح جديدة للفن المصري، ليظل اسمه حاضرًا كأحد أصحاب البصمات المؤثرة في تاريخ الموسيقى.


