كيف تعزز زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا التعاون بين دول حوض النيل؟
أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى جمهورية تنزانيا تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز العلاقات المصرية الإفريقية، وتجسد توجه الدولة نحو ترسيخ الشراكات الاستراتيجية مع دول القارة، وفي مقدمتها دول حوض النيل، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم جهود التنمية والاستقرار على المستويين الإقليمي والإفريقي.
رسائل سياسية تؤكد نهج الحوار والتعاون
وأضافت نصيف أن الزيارة تحمل رسائل سياسية ودبلوماسية مهمة، تؤكد التزام مصر بسياسة الحوار والتعاون، واحترام قواعد القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الثقة بين دول حوض النيل، ويدعم التوصل إلى تفاهمات تحقق التنمية المشتركة، وتحافظ على الحقوق المائية المشروعة لجميع الأطراف، دون الإضرار بمصالح أي دولة.
تطور ملحوظ في العلاقات المصرية التنزانية
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن العلاقات المصرية التنزانية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات، لا سيما في مشروعات البنية التحتية، والتعليم، وبناء القدرات، وهو ما يعكس حرص الدولة المصرية على نقل خبراتها التنموية إلى الدول الإفريقية، وتعزيز مسيرة التكامل الاقتصادي والتنموي داخل القارة.
تنزانيا شريك محوري في منظومة دول حوض النيل
وأشارت النائبة إنجي نصيف إلى أن تنزانيا تمثل شريكًا محوريًا لمصر في منطقة شرق إفريقيا، ولها دور مؤثر داخل منظومة دول حوض النيل، بما يجعل تعزيز التعاون معها خطوة مهمة نحو ترسيخ التفاهم بين شركاء النهر، وتهيئة المناخ لمزيد من التعاون القائم على المصالح المشتركة.
وأكدت أن مصر تنطلق في تحركاتها الخارجية من رؤية متوازنة تجمع بين حماية أمنها المائي والانفتاح على جميع المبادرات التي تعزز التنمية والتكامل، انطلاقًا من إيمانها بأن نهر النيل يجب أن يظل جسرًا للتعاون والتنمية، وليس سببًا للخلاف أو التوتر بين دوله.
الجولات الإفريقية تعزز مكانة مصر ودورها الإقليمي
وأكدت النائبة إنجي نصيف أن الجولات الإفريقية التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها مصر داخل القارة الإفريقية، وتعزز من دورها في دعم الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ شراكات تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.