رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خرجت لتبدأ حياة جديدة فعادت جثمانًا وتركت طفلتين تصارعان اليتم│تفاصيل

جثة أرشيفية
جثة أرشيفية

"أنا هروح أقبض القرض وأرجع".. كانت هذه آخر الكلمات التي ردّدتها إسراء قبل أن تغادر منزلها، وهي تظن أن يومها سيكون بداية جديدة بعد رحلة طلاق قاسية، لكنها لم تكن تعلم أن القدر كان يخبئ لها النهاية.

تفاصيل الواقعة 

 

إسراء، ابنة قرية منيل عروس التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، لم يتجاوز عمرها 24 عامًا. كانت مطلقة وأمًا لطفلتين، الكبرى تبلغ من العمر 4 سنوات، والصغرى لم تكمل عامها الأول، وكانت تحاول بكل ما تملك أن تؤمّن لهما مستقبلًا أفضل.

توجهت لاستلام قرض يساعدها على بدء حياة جديدة، إلا أن الأجواء داخل المكان تحولت فجأة إلى مشادة بين عدد من السيدات، سرعان ما تطورت إلى مشاجرة عنيفة.

وفي لحظة لم تتجاوز ثوانٍ، أُلقي قالب طوب وسط المشاجرة، فأصاب رأس إسراء إصابة بالغة، لتسقط على الأرض غارقة في دمائها.

تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث كشفت الفحوص إصابتها بنزيف في المخ وكسر في الجمجمة، ودخلت غرفة العناية المركزة، وظلت لأسبوع كامل بين الحياة والموت، بينما عاش أهلها وأقاربها أيامًا من القلق والدعاء، أملًا في أن تستجيب للعلاج.

لكن مساء السبت، انتهت رحلة المقاومة، وأعلن الأطباء وفاتها متأثرة بإصابتها، لتخيم حالة من الحزن على أهالي القرية، الذين شيعوا شابة خرجت تبحث عن بداية جديدة، فعادت جثمانًا.

وخلفت إسراء وراءها طفلتين صغيرتين، ستكبران وهما تحملان ذكرى أم رحلت قبل الأوان، في مشهد مؤلم هز مشاعر أبناء القرية.

وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على المتهمة في الواقعة عقب الحادث، ولا تزال محبوسة على ذمة التحقيقات، فيما تتولى جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية.

رحلت إسراء، وبقيت قصتها شاهدًا على لحظة غضب تحولت إلى مأساة، حرمت طفلتين من حضن أمهما إلى الأبد.

تم نسخ الرابط