الباز: أمتلك تسجيلات بقضية سرقة الدجوي وسأنشرها ونوال تنازلت حفاظا على أسرتها
قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز إنه يمتلك تسجيلات صوتية تتعلق بقضية سرقة الدكتورة نوال الدجوي، مؤكدًا عزمه نشرها، كما كشف عن أسباب تنازلها عن القضية، بحسب روايته.
نوال الدجوي تنازلت عن قضية السرقة حفاظًا على أفراد أسرتها
وأوضح الباز، خلال استضافته ببرنامج "كل الكلام" مع الإعلامي عمرو حافظ على قناة الشمس، أن الدكتورة نوال الدجوي تنازلت عن قضية السرقة حفاظًا على أفراد أسرتها، ورفضًا لتوجيه الاتهام إلى ابنتها منى الدجوي أو حفيدتيها، مشيرًا إلى أنها تقيم معهن.
وأضاف أن الدكتورة نوال أرسلت رسالة إلى النائب العام أعلنت فيها تنازلها عن القضية، وقال إن محاميها أبلغه بأنها أكدت له أنها "لا تريد تبهديل عيلتها"، وترفض اتهام ابنتها أو حفيدتيها بالوقوف وراء الواقعة.
وأشار الباز إلى أنه لا يرغب في الخوض في تفاصيل التحقيقات، لكنه ذكر أنه استمع إلى تسجيلات صوتية قال إنها تتضمن حديثًا منسوبًا لأشخاص بشأن الاتفاق على الإدلاء بأقوال تتعلق بواقعة فتح الخزنة داخل الفيلا، مؤكدًا أنه سيعلن هذه التسجيلات لاحقًا.
ورفض الباز الكشف عن هوية الشخص الذي قال إنه أبرم هذا الاتفاق، مكتفيًا بالتأكيد – بحسب تصريحاته – على أن منى الدجوي وابنتيها ليستا الطرف الذي قام بذلك.
كما أوضح أن الأموال الموجودة داخل الخزنة، وفقًا لروايته، كانت مدخرات قديمة احتفظت بها الدكتورة نوال الدجوي منذ سنوات، وشملت عملات ورقية وجنيهات إسترلينية قديمة، معتبرًا أن احتفاظها بها كان بهدف تأمين المؤسسة في مواجهة أي ظروف طارئة.
وأكد الباز أن تقييمه للروايات المتداولة يستند، بحسب قوله، إلى مدى اتساق المعلومات ودقتها، مشيرًا إلى أن ما وصفه بتناقض بعض التصريحات المتعلقة بقضية السرقة ووفاة أحمد الدجوي أثار لديه شكوكًا بشأن روايات أخرى متداولة.