برلماني: الدبلوماسية المصرية توازن بين حماية المصالح الوطنية ودعم استقرار المنطقة
أكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أن السياسة الخارجية المصرية تواصل إثبات قدرتها على التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة بكفاءة وحكمة، من خلال تحركات دبلوماسية فاعلة تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات، بما يعزز مكانة مصر باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح عمار أن التحركات المصرية الخارجية تنطلق من رؤية استراتيجية واضحة تضع حماية الأمن القومي المصري والعربي في مقدمة الأولويات، وتسعى إلى دعم مسارات الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها الطريق الأكثر فاعلية لإنهاء الأزمات وتجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر وعدم الاستقرار، في ظل التحديات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.
حماية الأمن القومي العربي أولوية ثابتة في السياسة المصرية
وقال عضو مجلس النواب إن الدولة المصرية تنتهج سياسة خارجية قائمة على التوازن والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن مصر تضع أمن الدول العربية ضمن أولويات تحركاتها، خاصة في ظل تصاعد التحديات التي تواجه المنطقة.
وأضاف أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وهو ما يفسر ثبات الموقف المصري الداعم لأمن واستقرار الدول الخليجية، ورفض أي محاولات تستهدف المساس بسيادتها أو تهديد أمنها.
وأكد أن استقرار منطقة الخليج يرتبط بصورة مباشرة بأمن واستقرار الشرق الأوسط بأكمله، وأن الحفاظ على أمن المنطقة يتطلب تكاتف الجهود العربية والدولية لمواجهة مختلف التحديات.
التصعيد الإقليمي يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الملاحة
وأشار النائب حسن عمار إلى أن استمرار حالة التصعيد في المنطقة لا تقتصر تداعياتها على الجانب الأمني فقط، بل تمتد آثارها لتشمل الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، وحركة التجارة الدولية، وأمن الملاحة، وأسواق الطاقة.
وأوضح أن تصاعد الأزمات الإقليمية يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية أكبر للتحرك بشكل أكثر فاعلية لدعم جهود التهدئة، والعمل على منع انزلاق المنطقة إلى مواجهات وصراعات أوسع قد تؤثر على الاستقرار العالمي.
الحوار والتوازن الطريق نحو استقرار الشرق الأوسط
وشدد عمار على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب لغة العقل والحوار، وتوحيد الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على أمن المنطقة، مؤكدًا أن النهج المصري القائم على التوازن والتهدئة واحترام سيادة الدول يمثل ركيزة أساسية لدعم فرص السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن استمرار الدور المصري الفاعل في الملفات الإقليمية يعكس مكانة القاهرة وقدرتها على قيادة جهود التهدئة، والدفع نحو حلول سياسية تحفظ حقوق الشعوب وتحمي مقدرات الدول.