الإفتاء: إيذاء الحيوانات أو تعذيبها من باب اللهو محرم شرعًا
أكدت دار الإفتاء أن تعذيب الحيوانات أو إيذاءها أو قتلها بغرض اللهو والعبث أمر محرم شرعًا، لما فيه من اعتداء على مخلوقات الله سبحانه وتعالى وتجرد من معاني الرحمة التي دعا إليها الإسلام.
وأوضحت الدار أن السنة النبوية شددت على تحريم العبث بالحيوانات والطيور وإيذائها دون حق، وحذرت من قتلها بغير غرض مشروع، مستشهدة بقول النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: «ما من إنسان قتل عصفورًا فما فوقها بغير حقها إلا سأله الله عز وجل عنها»، ولما سئل عن حقها قال: «يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها ويرمي بها».
وأضافت أن هذا التوجيه النبوي يؤكد وجوب الرفق بالحيوان، ويحرم تعذيبه أو التمثيل به أو اتخاذه وسيلة للتسلية، لما في ذلك من مخالفة لقيم الرحمة والإنسانية التي أرساها الإسلام.



