الإفتاء: الحفاظ على الإنسان وسلامة الأوطان واجب شرعي ومن مقاصد الإسلام
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحفاظ على الإنسان وسلامة الأوطان من الواجبات التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، مشددة على أن التقليل من أهمية حماية الأرواح أو أمن الوطن يتعارض مع مقاصد الإسلام وتعاليمه.
وأوضحت دار الإفتاء أن الإسلام جعل حفظ النفس أحد المقاصد الكلية للشريعة، فلم يقتصر على إقرار حق الإنسان في الحياة وسلامة بدنه، بل أوجب اتخاذ كل الوسائل التي تحافظ على النفس وتدفع عنها الأذى والضرر، باعتبار ذلك واجبًا شرعيًا.
وأضافت أن الشريعة أولت عناية كبيرة بحماية أمن الأوطان واستقرارها، وحذرت من كل ما يمس سلامة المجتمع أو يهدد أمن المواطنين، مؤكدة أن المحافظة على الإنسان والوطن مسؤولية مشتركة، وقيمة دينية ووطنية تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.