الإفتاء: المغالاة في المهور تعطل الزواج وتخالف مقاصد الشريعة
أكدت دار الإفتاء أن الإسلام شرع المهر تكريمًا للمرأة وصونًا لكرامتها، محذرة من أن المغالاة في المهور تُعد من أبرز العوائق أمام الزواج، لما تسببه من تأخير زواج الشباب والفتيات وانتشار ظاهرة العنوسة في بعض المجتمعات.
وأوضحت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى التيسير في تكاليف الزواج، تحقيقًا للمقصد الأسمى منه، وهو إعفاف الشباب والفتيات وبناء الأسرة على المودة والاستقرار.
واستشهدت بقول النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: «أعظم النساء بركة أيسرهن صداقًا»، مؤكدة أن البركة في الزواج لا ترتبط بارتفاع قيمة المهر، وإنما بالتيسير وحسن العشرة.
كما شددت دار الإفتاء على أن معيار الاختيار في الزواج ينبغي أن يقوم على الدين وحسن الخلق، مستدلة بقول النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد»، مؤكدة أن الالتزام بهذه التوجيهات يسهم في الحد من المشكلات الاجتماعية وتعزيز استقرار الأسرة والمجتمع.



