جيه دي فانس: إدارة ترامب أخطأت في التعامل إعلاميا مع ملفات جيفري إبستين
أقر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن الإدارة الأمريكية أخطأت في طريقة تعاملها الإعلامي مع قضية وثائق جيفري إبستين، معتبرا أن الرسائل التي قُدمت للرأي العام لم تكن دقيقة.
جي دي فانس يندم عن الإفصاح عن ملفات ابستين
وخلال مقابلة مع الإعلامي جو روجان في بودكاست نُشر الأربعاء، حمّل فانس المسؤولية بدرجة كبيرة إلى المدعية العامة السابقة بام بوندي، التي سبق أن صرحت بأن قائمة مزعومة لعملاء إبستين "موجودة على مكتبي الآن".
وأشار إلى أن وزارة العدل، خلال فترة تولي بوندي المنصب، وزعت ملفات على عدد من المعلقين والمؤثرين المحافظين تحت عنواني "ملفات إبستين: المرحلة الأولى" ورُفعت عنها السرية.
الاستجابة لظروف سياسية
وقال فانس: "أنا أعرف بام وأكن لها التقدير، ولا أعتقد أن لديها أي نية سيئة، لكنها كانت تحاول الاستجابة للظرف السياسي، وبالغت في وصف ما كان لدينا وما لم يكن لدينا".
وأضاف أن تلك التصريحات أثارت موجة واسعة من الانتقادات، وأدت إلى تشكيك كثيرين في جهود الإدارة لإظهار الشفافية بشأن ملفات جيفري إبستين.



