ترامب يدرس توسيع الحرب ضد إيران وخيارات تشمل السيطرة على جزر قرب هرمز
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد سلسلة من الإحاطات الأمنية التي تلقاها خلال الأيام الماضية من كبار مسؤولي إدارته.
ضربات ترامب تشمل عمليات موسعة
وبحسب الصحيفة، تشمل الخيارات المطروحة أمام ترامب تكثيف الغارات الجوية على أهداف إيرانية، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية قرب مضيق هرمز، إلى جانب قصف موقع محصن يُشتبه في ارتباطه بأنشطة نووية سرية.
وأوضحت أن ترامب عقد، الثلاثاء، اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث عدد من السيناريوهات العسكرية، من بينها السيطرة على جزيرة خرج ومناطق أخرى على طول مضيق هرمز، بالإضافة إلى استهداف مجمع أنفاق في جبل بيكاكس، المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، والذي لم تستهدفه الولايات المتحدة حتى الآن، كما نوقش توسيع الضربات الجوية لتشمل أهدافًا إضافية، بينها منشآت الطاقة.
سلسلة اجتماعات رسمية
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين أن المناقشات جاءت ضمن سلسلة اجتماعات رسمية وغير رسمية شارك فيها نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وأكد المسؤولون أن ترامب لم يحسم بعد قراره بشأن الخطوات المقبلة، مشيرين إلى أنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، إلا أن تعثر المفاوضات وعدم استجابة طهران للمطالب الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي، دفعه إلى طلب خيارات تصعيدية جديدة قد تُجبر إيران على تقديم تنازلات أو وقف استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.
ورغم ذلك، أوضح المسؤولون أن ترامب لا يزال مترددًا بشأن إرسال قوات برية، بعدما تراجع في مناسبات سابقة عن تهديدات مماثلة، محذرين من أن تنفيذ مثل هذه الخطط قد يفتح الباب أمام أخطر مراحل الصراع بين واشنطن وطهران، ويزيد من انخراط الولايات المتحدة في الحرب، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية وسياسية، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة وتعقيد المشهد الداخلي قبل انتخابات التجديد النصفي.



