رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انهيار مفاجئ لضفة النيل في شمال السودان يبتلع أراضي زراعية ويثير قلق الأهالي

صور من الانهيار الحادث
صور من الانهيار الحادث

شهدت قرية حلة يونس الواقعة إلى الغرب من مدينة بربر في شمال السودان، حادثًا مفاجئًا، بعدما انهارت أجزاء كبيرة من ضفة نهر النيل، ما أدى إلى سقوط مساحات من الأراضي الزراعية داخل مجرى النهر في مشهد أثار حالة من القلق بين السكان، جاء ذلك وفقًا لما أفادت به وكالة "سبوتنيك".

انهيار مفاجئ لضفة النيل في شمال السودان

وقع الانهيار خلال وقت قصير للغاية، حيث انفصلت كتل ضخمة من التربة عن الضفة وانزلقت مباشرة إلى المياه. 

وأكد عدد من الأهالي أن المشهد كان صادمًا، مشيرين إلى أن الأرض انهارت بشكل مفاجئ من دون ظهور أي علامات أو مؤشرات تنذر بحدوث ذلك، فيما وصف أحد الشهود ما رآه بأنه أشبه بزلزال بسبب سرعة الانهيار وقوته.

ما هي ظاهرة "الهدام"؟

يرجع الخبراء هذا النوع من الانهيارات إلى ظاهرة محلية تعرف باسم "الهدام"، وهي ظاهرة تنتج عن التآكل المستمر الذي تُحدثه مياه النيل في الطبقات السفلية لضفافه. 

ومع مرور الوقت تصبح التربة من الداخل ضعيفة، بينما تبدو الطبقات العلوية مستقرة، قبل أن تنهار فجأة بمجرد فقدانها للدعم الذي كانت تستند إليه.

وأظهر مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، اللحظات التي انهارت فيها مساحة كبيرة من الضفة الزراعية المقابلة للقرية، وهو ما زاد من مخاوف الأهالي الذين يخشون استمرار تراجع الضفاف واقتراب الانهيارات من المناطق السكنية إذا استمرت الظاهرة دون تدخل.

حوادث متكررة على امتداد النيل

ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها، فقد سجلت عدة مناطق مطلة على نهر النيل في السودان خلال السنوات الماضية حوادث مشابهة، تسببت في فقدان مساحات زراعية وتغيير شكل الضفاف، إلى جانب تهديدها لمصادر رزق السكان الذين يعتمدون على الزراعة.

وتشير دراسات متخصصة إلى أن استمرار عمليات نحر ضفاف النيل قد يؤدي إلى خسائر أكبر في الأراضي الزراعية والأشجار، كما قد يمتد تأثيرها مستقبلًا إلى المنازل والمنشآت والطرق والبنية التحتية، الأمر الذي يستدعي تنفيذ حلول هندسية وإجراءات وقائية للحد من تفاقم الظاهرة وحماية المناطق الواقعة على امتداد النهر.

تم نسخ الرابط