دار الإفتاء توضح أفضل صيغ التهنئة بعقد الزواج
أكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية ورد فيها عدد من صيغ التهنئة بعقد الزواج، من بينها ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مع التأكيد على أنه لا توجد صيغة ملزمة أو محددة يجب الالتزام بها عند تهنئة العروسين.
وأوضحت دار الإفتاء أن من أفضل صيغ التهنئة الواردة في السنة النبوية قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير»، وهي من أشهر الأدعية المأثورة التي كان يدعو بها للعروسين.
وأضافت أن من الصيغ الواردة أيضًا قول نساء الأنصار للسيدة عائشة رضي الله عنها: «على الخير والبركة»، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مناسبة أخرى الدعاء للعروسين بالخير والألفة والبركة وسعة الرزق.
وشددت دار الإفتاء على أن الإسلام لم يقيد التهنئة بألفاظ بعينها، وإنما ترك الأمر لعادات الناس وأعرافهم، ما دامت العبارات تتضمن الدعاء بالخير والبركة والسعادة، ولا تشتمل على ما يخالف أحكام الشرع أو الآداب الإسلامية.
وأكدت أن المقصود من التهنئة هو إظهار الفرح والمودة والدعاء للعروسين بحياة زوجية مستقرة، وهو ما يتحقق بأي عبارة طيبة تحمل معاني الخير والبركة.



