«رماه على مفرمة اللحمة»..هالة تطلب خلع زوجها "خفت أعيش معاه يوم كمان"
«كنت فاكرة إني هبدأ حياة جديدة، لكن اكتشفت إني بعيش وسط خوف ورعب كل يوم».. بهذه الكلمات بررت "هالة" لجوءها إلى محكمة الأسرة بإمبابة، مطالبة بإنهاء زواجها بعد عامين فقط، مؤكدة أن عنف زوجها بلغ حدًا جعلها تخشى على حياتها وحياة من حوله.
لم يتردد في الضرب والإهانة مع أبنائه
وقالت الزوجة في دعوى الخلع إن زوجها اعتاد التعامل بعصبية شديدة مع أفراد أسرته، ولم يكن يتردد في استخدام الضرب والإهانة مع أبنائه، وعلى رأسهم نجله من زوجته الأولى، موضحة أنها حاولت مرارًا احتواء المواقف حفاظًا على استقرار الأسرة، إلا أن طباعه كانت تزداد قسوة بمرور الوقت.
وأضافت أن الواقعة التي دفعتها لاتخاذ قرار الانفصال حدثت داخل محل الجزارة الذي يملكه الزوج، بعدما نشبت مشادة بينه وبين نجله أثناء العمل، مشيرة إلى أنه فقد أعصابه واعتدى عليه، ثم دفعه بعنف، ما أدى – بحسب ما جاء في الدعوى – إلى سقوط الطفل على مروحة تقطيع اللحوم، متسببًا في إصابة بالغة أفقدته جزءًا من كف يده.
وقالت: «نقلناه للمستشفى، والأطباء حاولوا ينقذوا إيده، لكن الإصابة كانت شديدة، والمشهد عمره ما هيفارقني».
وأكدت الزوجة أن ما حدث ترك آثارًا نفسية قاسية عليها وعلى الطفل، لافتة إلى أن زوجها لم يُبدِ أي ندم، بل برر ما جرى بأنه كان يؤدب ابنه، وهو ما اعتبرته دليلًا على استحالة استمرار الحياة الزوجية.
وأوضحت أنها أصبحت تخشى من تكرار مثل هذه الوقائع، خاصة بعد فشل جميع محاولات الصلح التي قام بها أفراد العائلتين، مؤكدة أن زوجها رفض الاعتراف بخطئه أو تغيير أسلوبه.
واختتمت الزوجة دعواها بطلب الحكم بتطليقها خلعًا، مؤكدة أنها تبغض الحياة مع زوجها وتخشى ألا تقيم حدود الله إذا استمرت في هذه الزيجة.
وتحمل الدعوى رقم 461 لسنة 2025، وما زالت منظورة أمام محكمة الأسرة بإمبابة، ولم يصدر فيها حكم نهائي حتى الآن، وتظل جميع الوقائع الواردة فيها مجرد ادعاءات قضائية قيد نظر المحكمة.



