إمام عاشور باكيًا: أمي أنقذتني من الموت.. ووالدي أدخلني الرياضة بـ"السلف"
دخل لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي إمام عاشور في حالة من التأثر الشديد أثناء حديثه عن والديه، مؤكدًا أن ما حققه في مشواره الكروي جاء بفضل التضحيات الكبيرة التي قدماها من أجله، مشيرًا إلى أن أكبر أحلامه هو رد جزء بسيط من جميلهما.
أمي أنقذت حياتي في حادث مروع
وخلال استضافته في برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر شاشة ON، استعاد إمام عاشور واحدة من أصعب الذكريات التي عاشها في طفولته، عندما تعرض لحادث أثناء عودته من التدريب.
وقال: "كنت راجع من التمرين، والأتوبيس عمل حادثة وكان بيولع، أمي كسرت الإزاز عشان تطلعني، واتخلع كتفها وهي بتنقذني، ورمتني بره الأتوبيس، وهي معرفتش تخرج، وبعدها راحت المستشفى والإسعاف نقلها".

تضحيات لا تُنسى
وأكد إمام عاشور أن هذا الموقف لم يكن سوى واحد من عشرات المواقف التي جسدت دعم والديه له طوال رحلته مع كرة القدم.
وأضاف: "يمكن ده أقل موقف عملوه معايا، كان في أوقات مكنش معانا فلوس السفر، وكان والدي يستلف، ووالدتي كمان كانت تستلف عشان أعرف أروح التمرين".
حلمي أعوضهم
وبصوت امتزج بالتأثر، قال لاعب منتخب مصر إنه وعد نفسه منذ الصغر بأن يعوض والديه عندما ينجح في كرة القدم.

وأضاف إمام عاشور: "من زمان وأنا بقول لما ربنا يكرمني هعوضهم، حتى لو بجزء بسيط من اللي عملوه معايا، في مواقف كتير مستحيل أنساها، وكنت دايمًا أقول لأمي هيجي يوم وأقدر أعوضك".
وتابع: "من وأنا صغير وهما تعبانين معايا، وكل اللي نفسي فيه إني أعوضهم ولو واحد في المية من اللي عملوه، وأشوفهم مرتاحين.. والله إن أشوف والدي ووالدتي بيضحكوا دي عندي بالدنيا".

أول هدية لوالدته
كما كشف إمام عاشور عن أول هدية اشتراها لوالدته بعد بداية مشواره الاحترافي، مؤكدًا أنها كانت لحظة لن ينساها.
وقال: "أول مرتب ليا في المحلة جبت لأمي سلسلة، كنت بقبض 250 جنيه، وكنت بدي والدي 100 جنيه ووالدتي 100، وأخلي معايا 50 جنيه، لحد ما جمعت تمن السلسلة وجبتها لها.. أمي تتحب".
واختتم إمام عاشور حديثه بالتأكيد على أن فضل والديه عليه لا يمكن أن يُقدر بثمن، مشيرًا إلى أن كل ما حققه في مسيرته الكروية يعود إلى دعمهما وتضحياتهما المستمرة منذ بداية رحلته مع كرة القدم.



