المشدد 15 سنة للمتهمين في قضية مقتل محامي حلوان
عاقبت محكمة جنايات القاهرة، اليوم المتهمين في قضية وفاة المحامي عبد الرحمن وحيد، بالسجن المشدد لمدة 15سنه، بعد أن عدلت المحكمة الوصف القانوني للاتهام من القتل إلى الضرب المفضي إلى الموت.
وسابقا كانت أمرت الجهات المختصة، بتجديد حبس الـ 4 متهمين في واقعة مقتل محامٍ داخل منزله الكائن بمنطقة حلوان بالقاهرة، وذلك بسبب سرقة فتاة لهاتف محمول من أحدهم وهروبها إلى منزل المجني عليه، 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
شقيق محامي حلوان
وفي وقت سابق، كشف شقيق عبد الرحمن، المحامي الشاب البالغ من العمر 29 عامًا والمعروف بـ "محامي حلوان"، تفاصيل مأساوية عن اللحظات الأخيرة في حياة شقيقه، بعدما اقتحم 4 شباب شقته المجاورة لمحكمة حلوان في الرابعة فجراً.
وقال شقيقه: "دخلوا عليه وهو نايم، وظلوا يضربونه لمدة 14 دقيقة متواصلة، كسروا خلالها يديه ورجليه وكل عظام جسده، ثم حملوه وألقوه من الدور الرابع، ليحاولوا بعدها الادعاء بأنه سقط بنفسه".
وأضاف: "اللي بينتحر بيقع بوشه، لكن أخويا وقع على ضهره، وكاميرات المراقبة أثبتت إنه كان بيستغيث وينادي على الناس، لكن محدش أنقذه، عبد الرحمن كان إنسان خلوق وطيب، بيصلي وبيعرف ربنا، وما كانش بيأذي حد ولا عنده عداوة مع حد، احتمال كبير إنهم رصدوه بسبب قضية كان ماسكها ورفض ياخد فيها فلوس".
من جانبها، روت والدة محامي حلوان تفاصيل صادمة قائلة: "ابني مش مجرد ابني، ده كان صاحبي وسندي، ازاي يقولوا دخلوا شقة غلط؟، هل الغلط يخليهم يعذبوا بني آدم ويرموه من الدور الرابع؟، حسبي الله ونعم الوكيل. مش هيرجع لي ابني، لكن اللي هيبرد قلبي هو القصاص ومن قتل يُقتل".
وأشارت: "عبد الرحمن كان بيقابل الإساءة بالمعروف، والناس كلها بتحبه، أنا مؤمنة بقضاء ربنا، لكن مش هسكت غير لما أشوف حق ابني راجع، القضية فيها سر، وإحنا عايزين نعرف مين وراها وليه قتلوه بالطريقة البشعة دي".
وأكدت الأسرة أن عبد الرحمن كان دائم التواصل مع أشقائه وأصدقائه، ويعتبرهم الأقرب إلى قلبه، لافتين إلى أن ما حدث جريمة مكتملة الأركان لا يمكن تبريرها بأي شكل.
وأثارت هذه الواقعة صدمة كبيرة بين أهالي المنطقة وزملاء المحامي الشاب، الذين أجمعوا على أنه كان إنسانًا خلوقًا وهادئاً، لم يدخل في أي خلافات، مطالبين بسرعة القصاص وكشف خيوط الجريمة الغامضة.



