البحوث الإسلاميَّة يختتم ملتقيات الهجرة بملتقًى حول استلهام دروسها في مواجهة التحديات
اختتمت اللجنة العُليا لشئون الدعوة بمجمع البحوث الإسلاميَّة، في مسجد مدينة البعوث الإسلاميَّة، فعاليَّات ملتقيات (الهجرة النبويَّة.. إحياء وعي وتوجيه أمَّة) بملتقًى تحت عنوان: (مِن دروس الهجرة النبويَّة).
وحاضر في الملتقى الدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العُليا لشئون الدعوة بالمجمع، والشيخ يوسف المنسي، عضو أمانة اللجنة العُليا لشئون الدعوة.
وتناول الملتقى الدروسَ والعِبَر المستفادة من الهجرة النبويَّة الشريفة، مؤكِّدًا أنَّها كانت حدثًا فارقًا غيَّر مجرى التاريخ، وقدَّمت نموذجًا عمليًّا في الثقة بالله -تعالى- والأخذ بالأسباب، وأنَّ الأمل يُولَد من رحم الألم، وأنَّ الإيمان الصادق يظلُّ الركيزة التي حفظت الأمَّة عبر تاريخها في مواجهة التحديات.
وشدَّد المحاضران على ضرورة استحضار معاني الهجرة في واقع المسلمين وإحياء هذه المناسبة بما يعزِّز الوعي والقيم في نفوس أبناء الأمَّة، مبيِّنَين أنَّ الطلاب الوافدين يُجسِّدون صورة المهاجر في طلب العِلم، فيما يمثِّل علماء الأزهر الشريف وبلدُه نموذجَ الأنصار في احتضان طلاب العِلم ورعايتهم، داعِيَين إلى التحلِّي بأخلاق المهاجرين والأنصار؛ من الصِّدق والإخلاص والبذل والتعاون في خدمة الدِّين والمجتمع.
وكان مجمع البحوث الإسلامية قد عقد ملتقيات (الهجرة النبويَّة.. إحياء وعي وتوجيه أمَّة) في مختلِف محافظات الجمهوريَّة خلال شهر المحرَّم ضمن ملتقيات الدعوة الإسلاميَّة المنعقدة في إطار برنامج (منبر الوعي).