واشنطن تُكثف ضرباتها ضد إيران.. استهداف مواقع عسكرية وإعلان الجاهزية القصوى
أعلن الجيش الأمريكي انتهاء أحدث عملياته العسكرية ضد إيران، بعد سلسلة ضربات استمرت نحو خمس ساعات واستهدفت مواقع عسكرية ومنشآت دفاعية في عدة مناطق، مؤكدًا استمرار قواته في أعلى درجات الاستعداد تحسبًا لأي تطورات ميدانية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن العملية بدأت في الساعة 10:15 مساء الاثنين بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وشملت تنفيذ هجمات دقيقة على أهداف عسكرية في بوشهر وتشابهار وجاسك وكوناراك وأبو موسى وبندر عباس.
وأوضحت القيادة أن الضربات استهدفت أنظمة الدفاع الساحلي، ومنصات إطلاق الصواريخ، ومواقع الطائرات المسيّرة، إلى جانب قدرات بحرية إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من العملية هو تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية في المنطقة.
ونشرت "سنتكوم" مقطع فيديو قالت إنه يوثق لحظات تنفيذ الضربات، مؤكدة أن أكثر من 50 ألف عنصر من القوات الأمريكية ينتشرون حاليًا في أنحاء الشرق الأوسط، مع بقاء القوات في حالة تأهب وجاهزية قتالية كاملة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الضربات الأمريكية استهدفت محطات ساحلية ومراكز عسكرية في جنوب البلاد، متوعدًا بأن عمليات الرد على الولايات المتحدة ستستمر، في إشارة إلى احتمال تصاعد المواجهة بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.



