5 إعدادات بسيطة تمنح ساعة Galaxy Watch عمر بطارية أطول دون التأثير على الاستخدام
تُعرف ساعات Galaxy Watch بأنها من أبرز الساعات الذكية لمستخدمي هواتف أندرويد، بفضل ما توفره من مزايا صحية ورياضية وتجربة استخدام متكاملة.
ولكن في المقابل، يظل عمر البطارية من أكثر النقاط التي يشتكي منها المستخدمون، إذ يحتاج معظمهم إلى شحن الساعة بشكل يومي، وهو ما قد يحد من الاستفادة من بعض الوظائف مثل تتبع النوم.
ولحسن الحظ، يمكن إطالة عمر البطارية عبر إجراء عدد من التعديلات البسيطة على الإعدادات، دون التأثير بشكل كبير على أداء الساعة أو ميزاتها الأساسية.
إيقاف ميزة العرض الدائم للشاشة تستهلك خاصية عرض الشاشة بشكل دائم (Always-on Display) قدرًا كبيرًا من الطاقة، لأنها تُبقي الشاشة مضاءة باستمرار لعرض الوقت.
ويمكن تقليل استهلاك البطارية بإيقاف هذه الميزة من إعدادات الشاشة، كما يُنصح أيضًا بإلغاء تفعيل ميزة تشغيل الشاشة عند رفع المعصم، لأنها تعتمد على مستشعرات الحركة بشكل متواصل.
تعطيل ميزة الاستماع المستمر للمساعد الذكي إذا كانت الساعة تعتمد على مساعد جوجل، فإن تفعيل ميزة الاستماع الدائم لعبارة "Hey Google" يجعل الميكروفون يعمل باستمرار في الخلفية، وهو ما ينعكس سلبًا على عمر البطارية.
ويمكن إيقافها من إعدادات المساعد، مع تشغيله يدويًا عند الحاجة عبر الزر الجانبي أو التطبيق.
تقليل معدل قياس نبضات القلب، إذ تتيح ساعات Galaxy Watch أكثر من خيار لمراقبة نبضات القلب، بدءًا من القياس المستمر وحتى القياس اليدوي.
ويُسهم اختيار القياس اليدوي أو القياس كل 10 دقائق أثناء السكون في تقليل استهلاك الطاقة، مع الحفاظ على متابعة المؤشرات الصحية الأساسية.
إيقاف اتصال LTE عند عدم الحاجة إليه في الإصدارات الداعمة لشبكات LTE، يؤدي استمرار الساعة في البحث عن الشبكة إلى استهلاك إضافي للطاقة.
لذلك يُفضل تعطيل الاتصال الخلوي عند عدم استخدامه، أو اختيار الوضع التلقائي بدلًا من تشغيله بشكل دائم، لتحقيق توازن بين الاتصال وعمر البطارية.
تقليل استخدام الميزات غير الضرورية يساعد أيضًا تعطيل بعض الوظائف التي لا تُستخدم باستمرار، مثل الاهتزازات الزائدة أو التطبيقات العاملة في الخلفية، على خفض استهلاك الطاقة، ما يمنح الساعة ساعات إضافية من العمل قبل الحاجة إلى إعادة شحنها.

