رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

3 نقاط ضعف في هواتف جوجل بيكسل تجعل الأجهزة المنافسة خيارًا أفضل

جوجل بيكسل
جوجل بيكسل

رغم المكانة التي نجحت هواتف Google Pixel في ترسيخها بين مستخدمي أندرويد بفضل تجربة النظام الخالية من الإضافات وسرعة وصول التحديثات ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، فإنها لا تخلو من بعض السلبيات التي قد تؤثر في قرار الشراء لدى فئة من المستخدمين.

وبينما تواصل "جوجل" تطوير هواتفها استعدادًا لإطلاق سلسلة Pixel 11، يرى عدد من المتابعين أن هناك جوانب لا تزال بحاجة إلى تحسين، خصوصًا في مجالات الأداء وعمر البطارية، وهو ما يمنح منافسين مثل هواتف Samsung Galaxy أفضلية لدى بعض المستخدمين، وفقًا لتقرير نشره موقع SlashGear.

وتعتمد "جوجل" على تحديثات Pixel Drops لإضافة مزايا جديدة إلى هواتفها بصورة دورية، إلا أن هذه التحديثات لا تُطرح وفق جدول زمني محدد، كما أنها لا تصل إلى جميع الأجهزة في الوقت نفسه، إذ يتم إطلاقها تدريجيًا، ما يعني أن بعض المستخدمين قد ينتظرون فترة أطول للحصول عليها.

كما تعرضت الشركة لانتقادات بسبب تخصيص بعض الميزات لأحدث إصدارات بيكسل فقط، رغم قدرة الأجهزة الأقدم على تشغيلها من الناحية التقنية، وهو ما أثار استياء عدد من مالكي هواتف Pixel 6 وPixel 7.

ورغم أن معالجات Tensor صُممت لتعزيز إمكانات الذكاء الاصطناعي داخل هواتف بيكسل، فإنها لا تزال متأخرة عن أبرز المنافسين عندما يتعلق الأمر بالأداء الخام.

وتشير نتائج منصات قياس الأداء، مثل Geekbench، إلى أن معالج Tensor G5 يقدم أداءً أقل مقارنة ببعض أحدث معالجات "كوالكوم" و"ميدياتك"، وهو ما قد لا يلبي تطلعات المستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم في الألعاب أو التطبيقات التي تتطلب قوة معالجة مرتفعة.

وتمثل البطارية إحدى أهم نقاط الانتقاد المتكررة في هواتف بيكسل، إذ أفاد مستخدمون باستهلاك الطاقة بوتيرة أسرع من المتوقع أثناء الاستخدام اليومي.

كما واجهت بعض الإصدارات السابقة، مثل Pixel 4a وPixel 6a، مشكلات مرتبطة بارتفاع حرارة البطارية، وهو ما دفع "جوجل" إلى اتخاذ إجراءات برمجية لتقليل المخاطر. 

تم نسخ الرابط